الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٨٩-٩٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةسأل ربه أن يرزقه ولداً يرثه ولا يدعه وحيداً بلا وارث، ثم ردّ أمره إلى الله مستسلماً فقال: ﴿ وَأَنتَ خَيْرُ الوارثين ﴾ أي إن لم ترزقني من يرثني فلا أبالي، فإنك خير وارث.
إصلاح زوجه: أن جعلها صالحة للولادة بعد عقرها.
وقيل: تحسين خلقها وكانت سيئة الخلق ﴿ إنهم ﴾ الضمير للمذكورين من الأنبياء عليهم السلام يريد أنهم ما استحقوا الإجابة إلى طلباتهم إلا لمبادرتهم أبواب الخير ومسارعتهم في تحصيلها كما يفعل الراغبون في الأمور الجادون.
وقرئ ﴿ رَغَباً وَرَهَباً ﴾ بالإسكان، وهو كقوله تعالى: ﴿ يَحْذَرُ الآخرة وَيَرْجُواْ رَّحْمَةِ رَبّهِ ﴾ [الزمر: 9] .
﴿ خاشعين ﴾ قال الحسن: ذللا لأمر الله.
وعن مجاهد: الخشوع الخوف الدائم في القلب.
وقيل: متواضعين.
وسئل الأعمش فقال: أما إني سألت إبراهيم فقال: ألا تدري؟
قلت: أفدني.
قال: بينه وبين الله إذا أرخى ستره وأغلق بابه، فلير الله منه خيراً، لعلك ترى أنه أن يأكل خشناً ويلبس خشناً ويطأطيء رأسه.
<div class="verse-tafsir"