تفسير سورة الأنبياء الآية ٩١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ٩١

وَٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَـٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةًۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ٩١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ﴾ إحصاناً كلياً من الحلال والحرام جميعاً كما قالت: ﴿ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً ﴾ [مريم: 20] .

فإن قلت: نفخ الروح في الجسد عبارة عن إحيائه.

قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى ﴾ [الحجر: 29] أي أحييته.

وإذا ثبت ذلك كان قوله: ﴿ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا ﴾ ظاهر الإشكال؛ لأنه يدل على إحياء مريم قلت: معناه نفخنا الروح في عيسى فيها، أي: أحييناه في جوفها.

ونحو ذلك أن يقول الزمار: نفخت في بيت فلان، أي: نفخت في المزمار في بيته.

ويجوز أن يراد: وفعلنا النفخ في مريم من جهة روحنا وهو جبريل عليه السلام؛ لأنه نفخ في جيب درعها فوصل النفخ إلى جوفها.

فإن قلت: هلا قيل آيتين كما قال: ﴿ وَجَعَلْنَا اليل والنهار ءايَتَيْنِ ﴾ [الإسراء: 12] ؟

قلت: لأن حالهما بمجموعهما آية واحدة، وهي ولادتها إياه من غير فحل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله