تفسير سورة الحج الآيات ٣٤-٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآيات ٣٤-٣٥

وَلِكُلِّ أُمَّةٍۢ جَعَلْنَا مَنسَكًۭا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَـٰمِ ۗ فَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُوا۟ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ ٣٤ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَٱلصَّـٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِى ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

شرع الله لكل أمّة أن ينسكوا له: أي يذبحوا لوجهه على وجه التقرّب، وجعل العلة في ذلك أن يذكر اسمه تقدست أسماؤه على النسائك: قرئ ﴿ مَنسَكًا ﴾ بفتح السين وكسرها، وهو مصدر بمعنى النسك، والمكسور يكون بمعنى الموضع ﴿ فَلَهُ أَسْلِمُواْ ﴾ أي أخلصوا له الذكر خاصة، واجعلوه لوجهه سالماً، أي: خالصاً لا تشوبوه بإشراك.

[(وبشر المخبتين)] المخبتون: المتواضعون الخاشعون، من الخبث وهو المطمئن من الأرض.

وقيل: هم الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا.

وقرأ الحسن: (والمقيمي الصلاة) بالنصب على تقدير النون.

وقرأ ابن مسعود: ﴿ والمقيمين الصلاة ﴾ على الأصل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله