الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآيات ٣٤-٣٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةشرع الله لكل أمّة أن ينسكوا له: أي يذبحوا لوجهه على وجه التقرّب، وجعل العلة في ذلك أن يذكر اسمه تقدست أسماؤه على النسائك: قرئ ﴿ مَنسَكًا ﴾ بفتح السين وكسرها، وهو مصدر بمعنى النسك، والمكسور يكون بمعنى الموضع ﴿ فَلَهُ أَسْلِمُواْ ﴾ أي أخلصوا له الذكر خاصة، واجعلوه لوجهه سالماً، أي: خالصاً لا تشوبوه بإشراك.
[(وبشر المخبتين)] المخبتون: المتواضعون الخاشعون، من الخبث وهو المطمئن من الأرض.
وقيل: هم الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا.
وقرأ الحسن: (والمقيمي الصلاة) بالنصب على تقدير النون.
وقرأ ابن مسعود: ﴿ والمقيمين الصلاة ﴾ على الأصل.
<div class="verse-tafsir"