الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 23 المؤمنون > الآيات ٣٣-٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفإن قلت: ذكر مقال قوم هود في جوابه في سورة الأعراف وسورة هود بغير واو: ﴿ قَالَ الملا الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ ﴾ [الأعراف: 66] ، ﴿ قَالُواْ يا هُودٍ مَا جِئْتَنَا بِبَيّنَةٍ ﴾ [هود: 53] وههنا مع الواو، فأي فرق بينهما؟
قلت: الذي بغير واو على تقدير سؤال سائل قال: فما قال قومه؟
فقيل له: قالوا كيت وكيت.
وأما الذي مع الواو، فعطف لما قالوه على ما قاله.
ومعناه: أنه اجتمع في الحصول هذا الحق وهذا الباطل، وشتان بينهما ﴿ بِلِقَاء الأخرة ﴾ بلقاء ما فيها من الحساب والثواب والعقاب، كقولك: يا حبذا جوار مكة: أي جوار الله في مكة.
حذف الضمير، والمعنى: من مشروبكم، أو حذف منه لدلالة ما قبله عليه ﴿ إِذاً ﴾ واقع في جزاء الشرط وجواب للذين قاولوهم من قومهم، أي: تخسرون عقولكم وتغبنون في آرائكم.
<div class="verse-tafsir"