تفسير سورة المؤمنون الآية ٤٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 23 المؤمنون > الآية ٤٤

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا ۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةًۭ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًۭا وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًۭا لِّقَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ ٤٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ تترى ﴾ فعلى: الألف للتأنيث؛ لأن الرسل جماعة.

وقرئ: ﴿ تترىً ﴾ ، بالتنوين، والتاء بدل من الواو، كما في: تولج، وتيقور، أي: متواترين واحداً بعد واحد، من الوتر وهو الفرد: أضاف الرسل إليه تعالى وإلى أممهم ﴿ وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بالبينات ﴾ [المائدة: 32] ﴿ وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات ﴾ [الأعراف: 101] لأنّ الإضافة تكون الملابسة، والرسول ملابس المرسل والمرسل إليه جميعاً بالملابسة ﴿ فَأَتْبَعْنَا ﴾ الأمم أو القرون ﴿ بَعْضُهُم بَعْضاً ﴾ في الإهلاك ﴿ وجعلناهم ﴾ أخباراً يسمر بها ويتعجب منها.

الأحاديث: تكون اسم جمع للحديث.

ومنه: أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتكون جمعاً للأحدوثة: التي هي مثل الأضحوكة والألعوبة والأعجوبة.

وهي: مما يتحدّث به الناس تلهياً وتعجباً، وهو المراد ههنا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر