تفسير سورة القصص الآية ٣٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآية ٣٦

٣٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ سِحْرٌ مُّفْتَرًى ﴾ سحر تعمله أنت ثم تفتريه على الله.

أو سحر ظاهر افتراؤه.

أو موصوف بالافتراء كسائر أنواع السحر وليس بمعجزة من عند الله ﴿ وفي آياتنا ﴾ حال منصوبة عن هذا، أي: كائناً في زمانهم وأيامهم، يريد: ما حدثنا بكونه فيهم، ولا يخلو من أن يكونوا كاذبين في ذلك، وقد سمعوا وعلموا بنحوه.

أو يريدوا أنهم لم يسمعوا بمثله في فظاعته.

أو ما كان الكهان يخبرون بظهور موسى ومجيئه بما جاء به.

وهذا دليل على أنهم حجوا وبهتوا، وما وجدوا ما يدفعون به ما جاءهم من الآيات إلا قولهم هذا سحر وبدعة لم يسمعوا بمثلها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56