الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 31 لقمان > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ﴿ ومن يسلم ﴾ بالتشديد، يقال: أسلم أمرك وسلم أمرك إلى الله.
فإن قلت: ماله عدّي بإلى، وقد عدّي باللام في قوله: ﴿ بلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 112] ؟
قلت: معناه مع اللام: أنه جعل وجهه وهو ذاته ونفسه سالماً لله، أي خالصاً له.
ومعناه- مع إلى-: أنه سلم إليه نفسه كما يسلم المتاع إلى الرجل إذا دفع إليه.
والمراد: التوكل عليه والتفويض إليه ﴿ فَقَدِ استمسك بالعروة الوثقى ﴾ من باب التمثيل: مثلت حال المتوكل بحال من أراد أن يتدلى من شاهق، فاحتاط لنفسه بأن استمسك بأوثق عروة من حبل متين مأمون انقطاعه ﴿ وإلى الله عاقبة الأمور ﴾ أي هي صائرة إليه.
<div class="verse-tafsir"