تفسير سورة لقمان الآية ٢٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 31 لقمان > الآية ٢٢

٢٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ﴿ ومن يسلم ﴾ بالتشديد، يقال: أسلم أمرك وسلم أمرك إلى الله.

فإن قلت: ماله عدّي بإلى، وقد عدّي باللام في قوله: ﴿ بلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 112] ؟

قلت: معناه مع اللام: أنه جعل وجهه وهو ذاته ونفسه سالماً لله، أي خالصاً له.

ومعناه- مع إلى-: أنه سلم إليه نفسه كما يسلم المتاع إلى الرجل إذا دفع إليه.

والمراد: التوكل عليه والتفويض إليه ﴿ فَقَدِ استمسك بالعروة الوثقى ﴾ من باب التمثيل: مثلت حال المتوكل بحال من أراد أن يتدلى من شاهق، فاحتاط لنفسه بأن استمسك بأوثق عروة من حبل متين مأمون انقطاعه ﴿ وإلى الله عاقبة الأمور ﴾ أي هي صائرة إليه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56