الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 33 الأحزاب > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوعدهم الله أن يزلزلوا حتى يستغيثوه، ويستنصروه في قوله: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الجنة وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم ﴾ [البقرة: 214] فلما جاء الأحزاب وشخص بهم واضطربوا ورعبوا الرعب الشديد ﴿ قَالُواْ هذا مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ ﴾ وأيقنوا بالجنة والنصر.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «إنّ الأحزاب سائرون إليكم تسعاً أو عشراً» أي: في آخر تسع ليال أو عشر، فلما رأوهم قد أقبلوا للميعاد قالوا ذلك.
وهذا إشارة إلى الخطب أو البلاء ﴿ إيمانا ﴾ بالله وبمواعيده ﴿ وَتَسْلِيماً ﴾ لقضاياه وأقداره.
<div class="verse-tafsir"