تفسير سورة يس الآية ١٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 36 يس > الآية ١٢

إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰهُ فِىٓ إِمَامٍۢ مُّبِينٍۢ ١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ نُحْىِ الموتى ﴾ نبعثهم بعد مماتهم.

وعن الحسن: إحياؤهم: أن يخرجهم من الشرك إلى الإيمان ﴿ وَنَكْتُبُ مَا ﴾ أسلفوا من الأعمال الصالحة وغيرها وما هلكوا عنه من أثر حسن، كعلم علموه، أو كتاب صنفوه، أو حبيس حبسوه، أو بناء بنوه: من مسجد أو رباط أو قنطرة أو نحو ذلك.

أو سيئ كوظيفة وظفها بعض الظلام على المسلمين، وسكة أحدث فيها تخسيرهم، وشيء أحدث فيه صدّ عن ذكر الله: من ألحان وملاهٍ، وكذلك كل سنة حسنة أو سيئة يستن بها.

ونحوه قوله تعالى: ﴿ يُنَبَّؤُاْ الإنسان يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴾ [القيامة: 13] أي: قدّم من أعماله، وأخّر من آثاره.

وقيل: هي آثار المشائين إلى المساجد.

وعن جابر: أردنا النقلة إلى المسجد والبقاع حوله خالية، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتانا في ديارنا وقال: «يا بني سلمة، بلغني أنكم تريدون النقلة إلى المسجد» ، فقلنا: نعم، بعد علينا المسجد والبقاع حوله خالية، فقال: «عليكم دياركم.

فإنما تكتب آثاركم» قال: فما وددنا حضرة المسجد لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن عمر بن عبد العزيز: لو كان الله مغفلاً شيئاً لأغفل هذه الآثار التي تعفيها الرياح.

والإمام: اللوح.

وقرئ: ﴿ ويُكتَبُ ما قدّموا وآثارهم ﴾ على البناء للمفعول ﴿ وكل شيء ﴾ بالرفع.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر