تفسير سورة الزمر الآية ٢١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآية ٢١

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَلَكَهُۥ يَنَـٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًۭا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَـٰمًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَنزَلَ مِنَ السماء مَآء ﴾ هو المطر.

وقيل: كل ماء في الأرض فهو من السماء ينزل منها إلى الصخرة، ثم يقسمه الله، ﴿ فَسَلَكَهُ ﴾ فأدخله ونظمه ﴿ يَنَابِيعَ فِي الأرض ﴾ عيوناً ومسالك ومجاري كالعروق في الأجساد ﴿ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ﴾ هيئاته من خضرة وحمرة وصفرة وبياض وغير ذلك، وأصنافه من برّ وشعير وسمسم وغيرها ﴿ يَهِيجُ ﴾ يتمّ جفافه، عن الأصمعي؛ لأنه إذا تمّ جفافه حان له أن يثور عن منابته ويذهب ﴿ حطاما ﴾ فتاتاً ودريناً ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لذكرى ﴾ لتذكيراً وتنبيهاً، على أنه لابد من صانع حكيم، وأن ذلك كائن عن تقدير وتدبير، لا عن تعطيل وإهمال.

ويجوز أن يكون مثلاً للدنيا، كقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الحياة الدنيا ﴾ [يونس: 24] ، ﴿ واضرب لَهُم مَّثَلَ الحياة الدنيا ﴾ [الكهف: 45] .

وقرئ: ﴿ مصفارّاً ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد