الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَنزَلَ مِنَ السماء مَآء ﴾ هو المطر.
وقيل: كل ماء في الأرض فهو من السماء ينزل منها إلى الصخرة، ثم يقسمه الله، ﴿ فَسَلَكَهُ ﴾ فأدخله ونظمه ﴿ يَنَابِيعَ فِي الأرض ﴾ عيوناً ومسالك ومجاري كالعروق في الأجساد ﴿ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ﴾ هيئاته من خضرة وحمرة وصفرة وبياض وغير ذلك، وأصنافه من برّ وشعير وسمسم وغيرها ﴿ يَهِيجُ ﴾ يتمّ جفافه، عن الأصمعي؛ لأنه إذا تمّ جفافه حان له أن يثور عن منابته ويذهب ﴿ حطاما ﴾ فتاتاً ودريناً ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لذكرى ﴾ لتذكيراً وتنبيهاً، على أنه لابد من صانع حكيم، وأن ذلك كائن عن تقدير وتدبير، لا عن تعطيل وإهمال.
ويجوز أن يكون مثلاً للدنيا، كقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الحياة الدنيا ﴾ [يونس: 24] ، ﴿ واضرب لَهُم مَّثَلَ الحياة الدنيا ﴾ [الكهف: 45] .
وقرئ: ﴿ مصفارّاً ﴾ .
<div class="verse-tafsir"