تفسير سورة الزمر الآيات ٤٣-٤٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآيات ٤٣-٤٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَمِ اتخذوا ﴾ بل اتخذ قريش، والهمزة للإنكار ﴿ مِن دُونِ الله ﴾ من دون إذنه ﴿ شُفَعَاء ﴾ حين قالوا: ﴿ هَؤُلاء شفعاؤنا عِندَ الله ﴾ [يونس: 18] ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه.

ألا ترى إلى قوله تعالى ﴿ قُل لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً ﴾ أي: هو مالكها، فلا يستطيع أحد شفاعة إلاّ بشرطين: أن يكون المشفوع له مرتضى، وأن يكون الشفيع مأذوناً له.

وههنا الشرطان مفقودان جميعاً ﴿ أَوَلَوْ كَانُواْ ﴾ معناه: أيشفعون ولو كانوا ﴿ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ ﴾ أي: ولو كانوا على هذه الصفة لا يملكون شيئاً قطّ، حتى يملكوا الشفاعة ولا عقل لهم ﴿ لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض ﴾ تقرير لقوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً ﴾ لأنه إذا كان له الملك كله والشفاعة من الملك، كان مالكاً لها.

فإن قلت: بم يتصل قوله: ﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ ؟

قلت: بما يليه، معناه: له ملك السموات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة، فلا يكون الملك في ذلك اليوم إلاّ له.

فله ملك الدنيا والآخرة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.9 / 29.5
الإضاءة 82%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56