الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 41 فصلت > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ الذين أَضَلاَّنَا ﴾ أي: الشيطانين اللذين أضلانا ﴿ مّنَ الجن والإنس ﴾ لأنّ الشيطان على ضربين: جني وإنسي.
قال الله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نِبِىّ عَدُوّاً شياطين الإنس والجن ﴾ [الأنعام: 112] وقال تعالى: ﴿ الذى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس (5) مِنَ الجنة والناس ﴾ [الناس: 5- 6] وقيل: هما إبليس وقابيل؛ لأنهما سنا الكفر والقتل بغير حق.
وقرئ: ﴿ أرنا ﴾ بسكون الراء لثقل الكسرة، كما قالوا في فخذ: فخذ.
وقيل: معناه أعطنا للذين أضلانا.
وحكوا عن الخليل: أنك إذا قلت: أرني ثوبك بالكسر، فالمعنى: بصرنيه.
وإذا قلته بالسكون، فهو استعطاء، معناه: أعطني ثوبك: ونظيره: اشتهار الإيتاء في معنى الإعطاء.
وأصله: الإحضار.
<div class="verse-tafsir"