تفسير سورة الزخرف الآيات ٩-١١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٩-١١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فإن قلت: قوله: ﴿ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم ﴾ وما سرد من الأوصاف عقيبه إن كان من قولهم، فما تصنع بقوله: ﴿ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴾ [الزخرف: 11] وإن كان من قول الله، فما وجهه؟

قلت: هو من قول الله لا من قولهم.

ومعنى قوله: ﴿ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم ﴾ الذي من صفته كيت وكيت، لينسبنّ خلقها إلى الذي هذه أوصافه وليسندنه إليه.

﴿ بِقَدَرٍ ﴾ بمقدار يسلم معه البلاد والعباد، ولم يكن طوفاناً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56