الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 44 الدخان > الآية ٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةهو تبع الحميري: كان مؤمناً وقومه كافرين؛ ولذلك ذمّ الله قومه ولم يذمه، وهو الذي سار بالجيوش وحير الحيرة وبني سمرقند.
وقيل: هدمها وكان إذا كتب قال: بسم الله الذي ملك برّاً وبحراً.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا تبعاً فإنه كان قد أسلم» وعنه عليه الصلاة والسلام: «ما أدري أكان تبع نبياً أو غير نبي» وعن ابن عباس رضي الله عنهما: كان نبياً.
وقيل: نظر إلى قبرين بناحية حمير قال: هذا قبر رضوي وقبر حبى بنتيّ تبع لا تشركان بالله شيئاً.
وقيل: هو الذي كسا البيت.
وقيل لملوك اليمن: التبابعة، لأنهم يتبعون، كما قيل: الأقيال، لأنهم يُتَقيلون وسمي الظل ﴿ تبعاً ﴾ لأنه يتبع الشمس.
فإن قلت: ما معنى قوله تعالى: ﴿ أَهُمْ خَيْرٌ ﴾ ولا خير في الفريقين؟
قلت: معناه أهم خير في القوّة والمنعة، كقوله تعالى: ﴿ أكفاركم خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ ﴾ [القمر: 43] بعد ذكر آل فرعون.
وفي تفسير ابن عباس رضي الله عنهما: أهم أشدّ أم قوم تبع.
<div class="verse-tafsir"