الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 46 الأحقاف > الآيات ٦-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بينات ﴾ جمع بينة: وهي الحجة والشاهد.
أو واضحات مبينات.
واللام في ﴿ لِلْحَقِّ ﴾ مثلها في قوله: ﴿ وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراً ﴾ [الأحقاف: 11] أي لأجل الحق ولأجل الذين آمنوا.
والمراد بالحق: الآيات، وبالذين كفروا: المتلو عليهم، فوضع الظاهران موضع الضميرين؛ للتسجيل عليهم بالكفر، وللمتلوّ بالحق ﴿ لَمَّا جَآءَهُمْ ﴾ أي: بادهوه بالجحود ساعة أتاهم، وأوّل ما سمعوه من غير إجالة فكر ولا إعادة نظر.
ومن عنادهم وظلمهم: أنهم سموه سحراً مبيناً ظاهراً أمره في البطلان لا شبهة فيه.
<div class="verse-tafsir"