الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 47 محمد > الآية ٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أخباركم ﴾ ما يحكى عنكم وما يخبر به عن أعمالكم، ليعلم حسنها من قبيحها؛ لأن الخبر على حسب المخبر عنه: إن حسناً فحسن، وإن قبيحاً فقبيح، وقرأ يعقوب: ونبلو، بسكون الواو على معنى: ونحن نبلو أخباركم.
وقرئ: ﴿ وليبلونكم ويعلم ﴾ ويبلو بالياء.
وعن الفضيل: أنه كان إذا قرأها بكى وقال: اللَّهم لا تبلنا، فإنك إن بلوتنا فضحتنا وهتكت أستارنا وعذبتنا.
<div class="verse-tafsir"