الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 50 ق > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةعيى بالأمر: إذا لم يهتد لوجه عمله، والهمزة للإنكار.
والمعنى: أنا لم نعجز كما علموا عن الخلق الأول، حتى نعجز عن الثاني، ثم قال: هم لا ينكرون قدرتنا على الخلق الأوّل، واعترافهم بذلك في طيه الاعتراف بالقدرة على الإعادة ﴿ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ ﴾ أي في خلط وشبهة.
قد لبس عليهم الشيطان وحيرهم.
ومنه قول علي رضي الله عنه: يا حار، إنه لملبوس عليك، اعرف الحق تعرف أهله.
ولبس الشيطان عليهم: تسويله إليهم أن إحياء الموتى أمر خارج عن العادة، فتركوا لذلك القياس الصحيح: أن من قدر على الإنشاء كان على الإعادة أقدر.
فإن قلت: لم نكر الخلق الجديد، وهلا عرّف الخلق الأول؟
قلت: قصد في تنكيره إلى خلق جديد له شأن عظيم وحال شديد.
حق من سمع به أن يهتم به ويخاف، ويبحث عنه ولا يقعد على لبس في مثله.
<div class="verse-tafsir"