الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 55 الرحمن > الآيات ٢٦-٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ عَلَيْهَا ﴾ على الأرض ﴿ وَجْهُ رَبّكَ ﴾ ذاته، والوجه يعبر به عن الجملة والذات، ومساكين مكة يقولون: أين وجه عربي كريم ينقذني من الهوان، و ﴿ ذُو الجلال والإكرام ﴾ صفة الوجه.
وقرأ عبد الله: ﴿ ذي ﴾ على: صفة ربك.
ومعناه: الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم.
أو الذي يقال له: ما أجلك وأكرمك.
أو من عنده الجلال والإكرام للمخلصين من عباده، وهذه الصفة من عظيم صفات الله؛ ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألظوا بياذا الجلال والإكرام» وعنه عليه الصلاة والسلام: أنه مر برجل وهو يصلي ويقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: «قد استجيب لك» فإن قلت: ما النعمة في ذلك؟
قلت: أعظم النعمة وهي مجيء وقت الجزاء عقيب ذلك.
<div class="verse-tafsir"