الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 67 الملك > الآيات ٢٥-٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ ﴾ الضمير للوعد.
والزلفة: القرب، وانتصابها على الحال أو الظرف، أي: رأوه ذا زلفة أو مكاناً ذا زلفة ﴿ سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ ﴾ أي ساءت رؤية الوعد وجوههم: بأن علتها الكآبة وغشيها الكسوف والقترة، وكلحوا، وكما يكون وجه من يقاد إلى القتل أو يعرض على بعض العذاب ﴿ وَقِيلَ ﴾ القائلون: الزبانية ﴿ تَدَّعُونَ ﴾ تفتعلون من الدعاء، أي: تطلبون وتستعجلون به.
وقيل: هو من الدعوى، أي: كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون.
وقرئ: ﴿ تدعون ﴾ ، وعن بعض الزهاد: أنه تلاها في أول الليل في صلاته، فبقي يكررها وهو يبكي إلى أن نودي لصلاة الفجر، ولعمري إنها لوقاذة لمن تصور تلك الحالة وتأملها.
<div class="verse-tafsir"