تفسير سورة الملك الآيات ٢٥-٢٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 67 الملك > الآيات ٢٥-٢٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ ﴾ الضمير للوعد.

والزلفة: القرب، وانتصابها على الحال أو الظرف، أي: رأوه ذا زلفة أو مكاناً ذا زلفة ﴿ سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ ﴾ أي ساءت رؤية الوعد وجوههم: بأن علتها الكآبة وغشيها الكسوف والقترة، وكلحوا، وكما يكون وجه من يقاد إلى القتل أو يعرض على بعض العذاب ﴿ وَقِيلَ ﴾ القائلون: الزبانية ﴿ تَدَّعُونَ ﴾ تفتعلون من الدعاء، أي: تطلبون وتستعجلون به.

وقيل: هو من الدعوى، أي: كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون.

وقرئ: ﴿ تدعون ﴾ ، وعن بعض الزهاد: أنه تلاها في أول الليل في صلاته، فبقي يكررها وهو يبكي إلى أن نودي لصلاة الفجر، ولعمري إنها لوقاذة لمن تصور تلك الحالة وتأملها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.9 / 29.5
الإضاءة 82%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56