تفسير الكشاف سورة عبس

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > تفسير سورة عبس

تفسيرُ سورةِ عبس كاملةً من تفسير الكشاف (الزمخشري) (جار الله الزمخشري).

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 11 دقيقة قراءة

تفسير سورة عبس كاملةً (جار الله الزمخشري)

عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ١ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ ٢ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ٣ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ ٤ أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠

أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أمّ مكتوم- وأمّ مكتوم أمّ أبيه، واسمه عبد الله بن شريح بن مالك ابن ربيعة الفهري من بني عامر بن لؤي- وعنده صناديد قريش: عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو جهل بن هشام.

والعباس ابن عبد المطلب، وأمية بن خلف، والوليد بن المغيرة، يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم- فقال: يا رسول اللَّه، أقرئني وعلمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعه لكلامه، وعبس وأعرض عنه، فنزلت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمه ويقول إذا رآه: مرحباً بمن عاتبني فيه ربي، ويقول له: هل لك من حاجة؟

واستخلفه على المدينة مرتين؛ وقال أنس: رأيته يوم القادسية وعليه درع وله راية سوداء.

وقرئ ﴿ عبس ﴾ بالتشديد للمبالغة؛ ونحوه: كلح في كلح ﴿ أَن جَآءَهُ ﴾ منصوب بتولى، أو بعبس، على اختلاف المذهبين.

ومعناه: عبس، لأن جاءه الأعمى.

أو أعرض لذلك.

وقرئ ﴿ ءاأن جاءه ﴾ بهمزتين وبألف بينهما، ووقف على ﴿ عَبَسَ وتولى ﴾ ثم ابتديء، على معنى: ألأن جاءه الأعمى فعل ذلك إنكاراً عليه.

وروى أنه ما عبس بعدها في وجه فقير قط، ولا تصدى لغني.

وفي الإخبار عما فرط منه، ثم الإقبال عليه بالخطاب: دليل على زيادة الإنكار، كمن يشكو إلى الناس جانباً جنى عليه، تم يقبل على الجاني إذا حمى في الشكاية مواجهاً له بالتوبيخ وإلزام الحجة.

وفي ذكر الأعمى نحو من ذلك، كأنه يقول: قد استحق عنده العبوس والإعراض لأنه أعمى، وكان يجب أن يزيده لعماه تعطفا وترؤفاً وتقريباً وترحيباً، ولقد تأدّب الناس بأدب الله في هذا تأدباً حسناً؛ فقد روي عن سفيان الثوري رحمه الله أنّ الفقراء كانوا في مجلسه أمراء ﴿ وَمَا يُدْرِيكَ ﴾ وأي شيء يجعلك دارياً بحال هذا الأعمى؟

﴿ لَعَلَّهُ يزكى ﴾ أي يتطهر بما يتلقن من الشرائع من بعض أوضار الإثم ﴿ أَوْ يَذَّكَّرُ ﴾ أو يتعظ ﴿ فَتَنفَعَهُ ﴾ ذكراك، أي: موعظتك؛ وتكون له لطفاً في بعض الطاعات.

والمعنى: أنك لا تدري ما هو مترقب منه، من تزكّ أو تذكر، ولو دريت لما فرط ذلك منك.

وقيل: الضمير في ﴿ لَعَلَّهُ ﴾ للكافر.

يعني أنك طمعت في أن يتزكى بالإسلام، أو يتذكر فتقرّبه الذكرى إلى قبول الحق؛ وما يدريك أن ما طمعت فيه كائن.

وقرئ ﴿ فتنفعه ﴾ ، بالرفع عطفاً على يذكر.

وبالنصب جواباً للعلّ، كقوله: ﴿ فَأَطَّلِعَ إلى إله موسى ﴾ [غافر: 37] ، ﴿ تصدى ﴾ تتعرض بالإقبال عليه، والمصاداة، المعارضة؛ وقرئ ﴿ تصدى ﴾ بالتشديد، بإدغام التاء في الصاد.

وقرأ أبو جعفر: ﴿ تصدى ﴾ ، بضم التاء، أي: تعرّض.

ومعناه: يدعوك داع إلى التصدي له: من الحرص والتهالك على إسلامهُ، وليس عليك بأس في أن لا يتزكى بالإسلام ﴿ إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البلاغ ﴾ [الشورى: 48] ، ﴿ يسعى ﴾ يسرع في طلب الخير ﴿ وَهُوَ يخشى ﴾ الله أو يخشى الكفار، وأذاهم في إتيانك.

وقيل: جاء وليس معه قائد، فهو يخشى الكبوة ﴿ تلهى ﴾ تتشاغل، من لهى عنه.

والتهى.

وتلهى.

وقرأ طلحة بن مصرف: ﴿ تتلهى ﴾ ، وقرأ أبو جعفر ﴿ تلهى ﴾ أي: يلهيك شأن الصناديد، فإن قلت: قوله: ﴿ فَأَنتَ لَهُ تصدى ﴾ ، (فأنت عنه تلهى) كأن فيه اختصاصاً قلت: نعم، ومعناه: إنكار التصدي والتلهي عليه، أي: مثلك خصوصاً لا ينبغي له أن يتصدى للغنيّ ويتلهى عن الفقير.

<div class="verse-tafsir"

كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌۭ ١١ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ١٢ فِى صُحُفٍۢ مُّكَرَّمَةٍۢ ١٣ مَّرْفُوعَةٍۢ مُّطَهَّرَةٍۭ ١٤ بِأَيْدِى سَفَرَةٍۢ ١٥ كِرَامٍۭ بَرَرَةٍۢ ١٦

﴿ كَلاَّ ﴾ ردع عن المعاتب عليه، وعن معاودة مثله ﴿ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴾ أي موعظة يجب الاتعاظ والعمل بموجبها ﴿ فَمَن شَآء ذَكَرَهُ ﴾ أي كان حافظاً له غير ناس، وذكر الضمير لأنّ التذكرة في معنى الذكر والوعظ ﴿ فَى صُحُفٍ ﴾ صفة لتذكرة، يعني: أنها مثبتة في صحف منتسخة من اللوح ﴿ مُّكَرَّمَةٍ ﴾ عند الله ﴿ مَّرْفُوعَةٍ ﴾ في السماء.

أو مرفوعة المقدار ﴿ مُّطَهَّرَةٍ ﴾ منزهة عن أيدي الشياطين، لا يمسها إلا أيدي ملائكة مطهرين ﴿ سَفَرَةٍ ﴾ كتبة ينتسخون الكتب من اللوح ﴿ بَرَرَةٍ ﴾ أتقياء.

وقيل: هي صحف الأنبياء كقوله: ﴿ إِنَّ هذا لَفِى الصحف الأولى ﴾ [الأعلى: 18] وقيل السفرة: القرّاء وقيل: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

<div class="verse-tafsir"

قُتِلَ ٱلْإِنسَـٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥ ١٧ مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ ١٨ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥ ٢١ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥ ٢٣

﴿ قُتِلَ الإنسان ﴾ دعاء عليه، وهي من أشنع دعواتهم لأنّ القتل قصارى شدائد الدنيا وفظائعها.

و ﴿ مَا أَكْفَرَهُ ﴾ تعجب من إفراطه في كفران نعمة الله، ولا ترى أسلوباً أغلظ منه، ولا أخشن مساً، ولا أدل على سخط، ولا أبعد شوطاً في المذمة، مع تقارب طرفيه، ولا أجمع للأئمة على قصر متنه ثم أخذ في وصف حاله من ابتداء حدوثه، إلى أن انتهى وما هو مغمور فيه من أصول النعم وفروعها.

وما هو غارز فيه رأسه من الكفران والغمط وقلة الالتفات إلى ما يتقلب فيه وإلى ما يجب عليه من القيام بالشكر ﴿ مِنْ أَىّ شَيْء خَلَقَهُ ﴾ من أي شيء حقير مهين خلقه، ثم بين ذلك الشيء بقوله: ﴿ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ﴾ فهيأه لما يصلح له ويختص به.

ونحو ﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْء فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ﴾ [الفرقان: 2] ، نصب السبيل بإضمار (يسر) وفسره بيسر والمعنى: ثم سهل سبيله وهو مخرجه من بطن أمّه.

أو السبيل الذي يختار سلوكه من طريقي الخير والشر بإقداره وتمكينه، كقوله: ﴿ إِنَّا هديناه السبيل ﴾ [الإنسان: 3] وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: بين له سبيل الخير والشر ﴿ فَأَقْبَرَهُ ﴾ فجعله ذا قبر يوارى فيه تكرمة له، ولم يجعله مطروحاً على وجه الأرض جزراً للسباع والطير كسائر الحيوان.

يقال: قبر الميت إذا دفنه.

وأقبره الميت.

إذا أمره أن يقبره ومكنه منه.

ومنه قول من قال للحجاج: أقبرنا صالحاً ﴿ أَنشَرَهُ ﴾ أنشأه النشأة الأخرى.

وقرئ ﴿ نشره ﴾ ﴿ كَلاَّ ﴾ ردع للإنسان عما هو عليه ﴿ لَمَّا يَقْضِ ﴾ لم يقض بعد، مع تطاول الزمان وامتداده من لدن آدم إلى هذه الغاية ﴿ مَآ أَمَرَهُ ﴾ الله حتى يخرج عن جميع أوامره، يعني: أنّ إنساناً لم يخل من تقصير قط.

<div class="verse-tafsir"

فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبًّۭا ٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقًّۭا ٢٦ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبًّۭا ٢٧ وَعِنَبًۭا وَقَضْبًۭا ٢٨ وَزَيْتُونًۭا وَنَخْلًۭا ٢٩ وَحَدَآئِقَ غُلْبًۭا ٣٠ وَفَـٰكِهَةًۭ وَأَبًّۭا ٣١ مَّتَـٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ٣٢

ولما عدد النعم في نفسه: أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه، فقال: ﴿ فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ (24) ﴾ إلى مطعمه الذي يعيش به كيف دبرنا أمره ﴿ أنا صببنا الماء ﴾ يعني الغيث.

قرئ بالكسر على الاستئناف، وبالفتح على البدل من الطعام، وقرأ الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما ﴿ أنى صببنا ﴾ بالإمالة على معنى: فلينظر الإنسان كيف صببنا الماء.

وشققنا: من شق الأرض بالنبات ويجوز أن يكون من شقها بالكراب على البقر؛ وأسند الشق إلى نفسه إسناد الفعل إلى السبب.

والحب: كل ما حصد من نحو الحنطة والشعير وغيرهما.

والقضب: الرطبة والمقضاب: أرضه، سمي بمصدر قضبه إذا قطعه؛ لأنه يقضب مرَّة بعد مرّة ﴿ وَحَدَآئِقَ غُلْباً (30) ﴾ يحتمل أن يجعل كل حديقة غلباء، فيريد تكاثفها وكثرة أشجارها وعظمها، كما تقول: حديقة ضخمة، وأن يجعل شجرها غلباً، أي: عظاماً غلاظاً.

والأصل في الوصف بالغلب: الرقاب؛ فاستعير.

قال عمرو بن معد يكرب: يَمْشي بِهَا غُلْبُ الرِّقَابِ كَأَنَّهُمْ ** بُزْلٌ كُسِينَ مِنَ الْكُحَيْلِ جِلاَلاً والأب: المرعى، لأنه يؤبّ أي يؤم وينتجع.

والأبّ والأمّ أخوان قال: جِذْمُنَا قَيْسٌ وَنَجْدٌ دَارُنَا ** وَلَنَا الأبُّ بِهِ وَالْمَكَرَعُ وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن الأبّ فقال: أيّ سماء تظلني، وأيّ أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا علم لي به.

وعن عمر رضي الله عنه: أنه قرأ هذه الآية فقال: كل هذا قد عرفنا، فما الأب؟

ثم رفض عصاً كانت بيده وقال: هذا لعمر الله التكلف، وما عليك يا ابن أمّ عمر أن لا تدري ما الأب، ثم قال: اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب، وما لا فدعوه فإن قلت: فهذا يشبه النهي عن تتبع معاني القرآن والبحث عن مشكلاته.

قلت: لم يذهب إلى ذلك، ولكن القوم كانت أكبر همتهم عاكفة على العمل، وكان التشاغل بشيء من العلم لا يعمل به تكلفاً عندهم؛ فأراد أنّ الآية مسوقة في الامتنان على الإنسان بمطعمه واستدعاء شكره، وقد علم من فحوى الآية أنّ الأب بعض ما أنبته الله للإنسان متاعاً له أو لإنعامه؛ فعليك بما هو أهم من النهوض بالشكر لله- على ما تبين لك ولم يشكل- مما عدّد من نعمه، ولا تتشاغل عنه بطلب معنى الأب ومعرفة النبات الخاص الذي هو اسم له، واكتف بالمعرفة الجميلة إلى أن يتبين لك في غير هذا الوقت، ثم وصى الناس بأن يجروا على هذا السنن فيما أشبه ذلك من مشكلات القرآن.

<div class="verse-tafsir"

فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ٣٣ يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ٣٥ وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ٣٦ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍۢ شَأْنٌۭ يُغْنِيهِ ٣٧ وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ مُّسْفِرَةٌۭ ٣٨ ضَاحِكَةٌۭ مُّسْتَبْشِرَةٌۭ ٣٩ وَوُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌۭ ٤٠ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ ٤٢

يقال: صخّ لحديثه، مثل: أصاخ له، فوصفت النفخة بالصاخة مجازاً؛ لأن الناس يصخون لها ﴿ يفرّ ﴾ منهم لاشتغاله بما هو مدفوع إليه، ولعلمه أنهم لا يغنون عنه شيئاً؛ وبدأ بالأخ، ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه، ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أقرب وأحب؛ كأنه قال: يفرّ من أخيه، بل من أبويه، بل من صاحبته وبنيه.

وقيل: يفرّ منهم حذراً من مطالبتهم بالتبعات.

يقول الأخ: لم تواسني بمالك.

والأبوان: قصرت في برنا.

والصاحبة: أطعمتني الحرام وفعلت وصنعت.

والبنون: لم تعلمنا ولم ترشدنا، وقيل: أوّل من يفرّ من أخيه: هابيل؛ ومن أبويه: إبراهيم ومن صاحبته: نوح ولوط؛ ومن ابنه نوح ﴿ يُغْنِيهِ ﴾ يكفيه في الاهتمام به.

وقرئ ﴿ يعنيه ﴾ أي يهمه ﴿ مسفرة ﴾ مضيئة متهللة، من أسفر الصبح: إذا أضاء وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: من قيام الليل؛ لما روي في الحديث: «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار» وعن الضحاك: من آثار الوضوء.

وقيل: من طول ما اغبرت في سبيل الله ﴿ غَبَرَةٌ ﴾ غبار يعلوها ﴿ فترة ﴾ سواد كالدخان؛ ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه، كما ترى من وجوه الزنوج إذا اغبرت؛ وكأن الله عز وجل يجمع إلى سواد وجوههم الغبرة، كما جمعوا الفجور إلى الكفر.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة عبس وتولى جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر» .

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر