الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 16 النحل > الآية ٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَمِنكم مَن يُرَدُّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أوَضَعَهُ وأنْقَصَهُ، قالَهُ الجُمْهُورُ.
الثّانِي: أنَّهُ الهَرِمُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّالِثُ: ثَمانُونَ سَنَةً، حَكاهُ قُطْرُبٌ.
الرّابِعُ: خَمْسٌ وسَبْعُونَ سَنَةً، قالَهُ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
﴿ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾ يَعْنِي أنَّهُ يَعُودُ جاهِلًا لا يَعْلَمُ شَيْئًا كَما كانَ في حالِ صِغَرِهِ.
أوْ لِأنَّهُ قَدْ نَسِيَ ما كانَ يَعْلَمُ، ولا يَسْتَفِيدُ ما لا يَعْلَمُ.
وَيَحْتَمِلُ وجْهًا ثالِثًا: أنْ يَكُونَ مَعْناهُ لِكَيْ لا يَعْمَلَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا، فَعَبَّرَ عَنِ العَمَلِ بِالعِلْمِ لِافْتِقارِهِ إلَيْهِ؛ لِأنَّ تَأْثِيرَ الكِبَرِ في عَمَلِهِ أبْلَغُ مِن تَأْثِيرِهِ في عِلْمِهِ.
<div class="verse-tafsir"