تفسير سورة الأحقاف الآيات ٢٦-٢٨ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 46 الأحقاف > الآيات ٢٦-٢٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَلَقَدْ مَكَّنّاهم فِيما إنْ مَكَّنّاكم فِيهِ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: فِيما لَمْ نُمَكِّنْكم فِيهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: فِيما مَكَّنّاكم فِيهِ وإنْ هُنا صِلَةٌ زائِدَةٌ.

وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: وهو أنْ تَكُونَ ثابِتَةً غَيْرَ زائِدَةٍ ويَكُونَ جَوابُها مُضْمَرًا مَحْذُوفًا ويَكُونُ تَقْدِيرُهُ: ولَقَدْ مَكَّنّاهم فِيما إنْ مَكَّنّاكم فِيهِ كانَ بَغْيُكم أكْثَرَ وعِنادُكم أشَدَّ.

ثُمَّ ابْتَدَأ فَقالَ ﴿ وَجَعَلْنا لَهم سَمْعًا وأبْصارًا وأفْئِدَةً ﴾ الآيَةَ.

يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّنا جَعَلْنا لَهم مِن حَواسِّ الهِدايَةِ ما لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ.

الثّانِي: مَعْناهُ جَعَلْنا لَهم أسْبابَ الدَّفْعِ ما لَمْ يَدْفَعُوا بِهِ عَنْ أنْفُسِهِمْ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 67%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56