الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 17 الإسراء > الآية ٩
آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01
📖 1 دقيقة قراءة{إِنَّ هذا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} للحالة التي هي أقوم الحالات وأسدها وهي توحيد الله والإيمان برسله والعمل بطاعته أو للملة أو للطريقة {ويُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ} ويَبْشر حمزة وعلي {أَنَّ لَهُمْ} بأن لهم {أَجْراً كَبِيراً} أي الجنة