الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 77 المرسلات > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله ( عُذْراً أَوْ نُذْراً ) منصوبان على أنهما بدل اشتمال من قوله ( ذكرا ) أو مفعول لأجله .أى : أن الملائكة يلقون وحى الله - تعالى - إلى أنبيائه ، لإِزالة أعذار المعتذرين عن الإِيمان ، حتى لا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير ، ولإِنذار الكافرين والفاسقين ، حتى يقلعوا عن كفرهم وفسوقهم .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - ( رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرسل ) قال صاحب الكشاف : فإن قلت ما العذر والنذر ، وبماذا انتصبا؟
قلت : هما مصدران من أعذر إذا محا الإِساءة ، ومن أنذر إذا خوف على فعل كالكفر والنكر ، ويجوز أن يكون جمع عذير ، بمعنى المعذرة ، وجمع نذير بمعنى الإِنذار .
.
وأما انتصابهما فعلى البدل من ذكرا .
.
أو على المفعول له .
.