الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 16 النحل > الآية ٧٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأرْضِ ﴾ قَدْ ذَكَرْناهُ في آخِرِ (هُودٍ:١٢٣) وسَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ أنَّ كُفّارَ مَكَّةَ سَألُوا رَسُولَ اللَّهِ : مَتى السّاعَةُ ؟
فَنَزَلَتْ هَذِهِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
وقالَ ابْنُ السّائِبِ: المُرادُ بِالغَيْبِ هاهُنا: قِيامُ السّاعَةِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَما أمْرُ السّاعَةِ ﴾ يَعْنِي: القِيامَةَ ﴿ إلا كَلَمْحِ البَصَرِ ﴾ واللَّمْحُ: النَّظَرُ بِسُرْعَةٍ، والمَعْنى: إنَّ القِيامَةَ في سُرْعَةِ قِيامِها وبَعْثِ الخَلائِقِ، كَلَمْحِ العَيْنِ، لِأنَّ اللَّهَ تَعالى يَقُولُ: ﴿ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ .
" أوْ هو أقْرَبُ " قالَ مُقاتِلٌ: بَلْ هو أسْرَعُ.
وقالَ الزَّجّاجُ: لَيْسَ المُرادُ أنَّ السّاعَةَ تَأْتِي في أقْرَبَ مِن لَمْحِ البَصَرِ، ولَكِنَّهُ يَصِفُ سُرْعَةَ القُدْرَةِ عَلى الإتْيانِ بِها مَتى شاءَ.
<div class="verse-tafsir"