الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 3 آل عمران > الآية ٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ هُنالِكَ دَعا زَكَرِيّا رَبَّهُ ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: لَمّا عايَنَ زَكَرِيّا هَذِهِ الآَيَةَ العَجِيبَةَ مِن رِزْقِ اللَّهِ تَعالى مَرْيَمُ الفاكِهَةُ في غَيْرِ حِينِها، طَمِعَ في الوَلَدِ عَلى الكِبَرِ.
و ﴿ مِن لَدُنْكَ ﴾ بِمَعْنى: مِن عِنْدِكِ.
والذُّرِّيَّةُ، تُقالُ لِلْجَمْعِ، وتُقالُ لِلْواحِدِ، والمُرادُ بِها هاهُنا: الواحِدُ.
قالَ الفَرّاءُ: وإنَّما قالَ طَيِّبَةٌ، لِتَأْنِيثِ الذُّرِّيَّةِ، والمُرادُ بِالطِّيبَةِ: النَّقِيَّةُ الصّالِحَةُ.
والسَّمِيعُ: بِمَعْنى السّامِعِ.
وقِيلَ: أرادَ مُجِيبُ الدُّعاءِ <div class="verse-tafsir"