الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 3 آل عمران > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَسَبِّحْ ﴾ قالَ مُقاتِلٌ: صِلْ.
قالَ الزَّجّاجُ: يُقالُ: فَرَغْتُ مِن سُبْحَتِي، أيْ: مِن صَلاتِي.
وسُمِّيَتِ الصَّلاةُ تَسْبِيحًا، لِأنَّ التَّسْبِيحَ تَعْظِيمُ اللَّهِ، وتَبْرِئَتُهُ مِنَ السُّوءِ، فالصَّلاةُ يُوصَفُ فِيها بِكُلِّ ما يُبَرِّئُهُ مِنَ السُّوءِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ بِالعَشِيِّ ﴾ العَشِيُّ: مِن حِينِ نُزُولِ الشَّمْسِ إلى آَخِرِ النَّهارِ ﴿ والإبْكارِ ﴾ : ما بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إلى وقْتِ الضُّحى: قالَ الشّاعِرُ: فَلا الظِّلُّ في بَرْدِ الضُّحى تَسْتَطِيعُهُ ولا الفَيْءُ مِن بَرْدِ العَشِيِّ يَذُوقُ قالَ الزَّجّاجُ: يُقالُ: أبْكَرَ الرَّجُلُ يُبْكِرُ إبْكارًا، وبَكَرَ يَبْكُرُ تَبْكِيرًا، وبَكَّرَ يُبَكِّرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ تَقَدَّمَ فِيهِ.
<div class="verse-tafsir"