تفسير سورة الزخرف الآيات ١١-١٤ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 43 الزخرف > الآيات ١١-١٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ والَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: يُرِيدُ أنَّهُ لَيْسَ كَما أُنْزِلَ عَلى قَوْمِ نُوحٍ بِغَيْرِ قَدَرٍ فَأغْرَقَهُمْ، بَلْ هو بِقَدَرٍ لِيَكُونَ نافِعًا.

ومَعْنى "أنَشَرْنا": أحْيَيْنا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴾ قَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وابْنُ عامِرٍ: "تَخْرُجُونَ" بِفَتْحِ التّاءِ وضَمِّ الرّاءِ؛ والباقُونَ بِضَمِّ التّاءِ وفَتْحِ الرّاءِ.

وما بَعْدَ هَذا قَدْ سَبَقَ [يس: ٣٦، ٤٢] إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ﴾ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: هاءُ التَّذْكِيرِ لِـ "ما" .

﴿ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ ﴾ إذْ سَخَّرَ لَكم ذَلِكَ المَرْكَبَ في البَرِّ والبَحْرِ، ﴿ وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ: أيْ: مُطِيقِينَ، قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: يُقالُ: أنا مُقْرِنٌ لَكَ، أيْ: مُطِيقٌ لَكَ، ويُقالُ: هو مِن قَوْلِهِمْ: أنا قِرْنٌ لِفُلانٍ: إذا كُنْتَ مِثْلَهُ في الشِّدَّةِ، فَإنْ قُلْتَ: أنا قَرْنٌ لِفُلانٍ -بِفَتْحِ القافِ- فَمَعْناهُ: أنْ تَكُونَ مِثْلَهُ بِالسِّنِّ.

وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: "مُقْرِنِينَ" أيْ: ضابِطَيْنِ، يُقالُ: فُلانٌ مُقْرِنٌ لِفُلانٍ، أيْ: ضابِطٌ لَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَإنّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ﴾ أيْ: راجِعُونَ في الآخِرَةِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56