تفسير سورة الأنعام الآية ١٥٧ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 6 الأنعام > الآية ١٥٧

أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَـٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَـٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ ١٥٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ لَكُنّا أهْدى مِنهُمْ ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: إنَّما كانُوا يَقُولُونَ هَذا، لِأنَّهم مُدِلُّونَ بِالأذْهانِ والأفْهامِ، وذَلِكَ أنَّهم يَحْفَظُونَ أشْعارَهم وأخْبارَهم، وهم أُمِّيُّونَ لا يَكْتُبُونَ.

﴿ فَقَدْ جاءَكم بَيِّنَةٌ ﴾ أيْ: ما فِيهِ البَيانُ وقَطْعُ الشُّبَهاتِ.

قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ﴿ فَقَدْ جاءَكم بَيِّنَةٌ ﴾ أيْ: حُجَّةٌ، وهو النَّبِيُّ، والقُرْآَنُ، والهُدى، والبَيانُ، والرَّحْمَةُ، والنِّعْمَةُ.

﴿ فَمَن أظْلَمُ ﴾ أيْ: أكْفُرُ.

﴿ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ ﴾ يَعْنِي مُحَمَّدًا والقُرْآَنَ.

﴿ وَصَدَفَ عَنْها ﴾ : أعْرَضَ فَلَمْ يُؤْمِن بِها.

وسُوءُ العَذابِ: قَبِيحُهُ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله