الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 6 الأنعام > الآية ١٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ لَكُنّا أهْدى مِنهُمْ ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: إنَّما كانُوا يَقُولُونَ هَذا، لِأنَّهم مُدِلُّونَ بِالأذْهانِ والأفْهامِ، وذَلِكَ أنَّهم يَحْفَظُونَ أشْعارَهم وأخْبارَهم، وهم أُمِّيُّونَ لا يَكْتُبُونَ.
﴿ فَقَدْ جاءَكم بَيِّنَةٌ ﴾ أيْ: ما فِيهِ البَيانُ وقَطْعُ الشُّبَهاتِ.
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ﴿ فَقَدْ جاءَكم بَيِّنَةٌ ﴾ أيْ: حُجَّةٌ، وهو النَّبِيُّ، والقُرْآَنُ، والهُدى، والبَيانُ، والرَّحْمَةُ، والنِّعْمَةُ.
﴿ فَمَن أظْلَمُ ﴾ أيْ: أكْفُرُ.
﴿ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ ﴾ يَعْنِي مُحَمَّدًا والقُرْآَنَ.
﴿ وَصَدَفَ عَنْها ﴾ : أعْرَضَ فَلَمْ يُؤْمِن بِها.
وسُوءُ العَذابِ: قَبِيحُهُ.
<div class="verse-tafsir"