تفسير سورة الملك الآيات ٢٨-٣٠ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 67 الملك > الآيات ٢٨-٣٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أهْلَكَنِيَ اللَّهُ ﴾ بِعَذابِهِ ﴿ وَمَن مَعِيَ ﴾ مِنَ المُؤْمِنِينَ.

قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ: "مَعِيَ" بِفَتْحِ الياءِ.

وقَرَأ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، والكِسائِيُّ: "مَعِي" بِالإسْكانِ ﴿ أوْ رَحِمَنا ﴾ فَلَمْ يُعَذِّبْنا ﴿ فَمَن يُجِيرُ الكافِرِينَ ﴾ أيْ: يَمْنَعُهم ويُؤَمِّنُهم ﴿ مِن عَذابٍ ألِيمٍ ﴾ ومَعْنى الآيَةِ: إنّا مَعَ إيمانِنا، بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ: فَمَن يُجِيرُكم مَعَ كُفْرِكم مِنَ العَذابِ؟!

أيْ: لِأنَّهُ لا رَجاءَ لَكم كَرَجاءِ المُؤْمِنِينَ ﴿ قُلْ هو الرَّحْمَنُ ﴾ الَّذِي نَعْبُدُ "فَسَتَعْلَمُونَ" وقَرَأ الكِسائِيُّ: "فَسَيَعْلَمُونَ" بِالياءِ عِنْدَ مُعايَنَةِ العَذابِ مَنِ الضّالُّ نَحْنُ أمْ أنْتُمْ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا ﴾ قَدْ بَيَّنّاهُ في [الكَهْفِ: ٤١] "فَمَن يَأْتِيكم بِماءٍ مَعِينٍ" أيْ: بِماءٍ ظاهِرٍ تَراهُ العُيُونُ، وتَنالُهُ الأرْشِيَةُ.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56