الإسلام > القرآن > تفسير > محمد عبده > سورة 3 آل عمران > الآيات ٩٠-٩١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةإن أولئك الكافرين الذين ازدادوا كفرًا قد يحدث لهم في أنفسهم ألم من مقاومة الحق، وقد يحملهم ذلك الألم على ترك بعض الذنوب والشرور.
فهذا النوع من التوبة لا يقبل منهم ما لم يصلحوا أمرهم ويخلصوا لله في اتباع الحق ونصرته، فالتوبة التي يزعمونها على ما هم عليه من مقاومة المحقين لا يقبلها الله تعالى.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوْ افْتَدَى بِهِ ﴾ : الكلام في هذا الجزاء من التمثيل لأنه ليس هناك حاجة إلى ذهب ولا إلى إنفاقه لأن الأشقياء لا نصير لهم فينفق عليه والأولياء في غنى بفضل الله ورحمته عمن ينفق عليهم والمراد أنه لا طريق للافتداء لو أريد.
<div class="verse-tafsir"