تفسير محمد عبده سورة العلق

الإسلام > القرآن > تفسير > محمد عبده > تفسير سورة العلق

تفسيرُ سورةِ العلق كاملةً من تفسير محمد عبده (محمد عبده).

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

تفسير سورة العلق كاملةً (محمد عبده)

ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ١ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٢ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٣ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ٤ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ٥ كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ٦ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ ٧ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ ٨ أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ ٩ عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ١٠ أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ ١١ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ ١٢ أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ١٣ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ١٤ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥ نَاصِيَةٍۢ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍۢ ١٦ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ ١٧ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ١٨ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ۩ ١٩

صح في الأخبار أن النبي  أول ما تمثل له الملك الذي يتلقى عنه الوحي قال له الملك: اقرأ.

قال رسول الله: فقلت: ما أنا بقارئ!

قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ.

فقلت: ما أنا بقارئ!

فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ.

فقلت: ما أنا بقارئ!

فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد فقال: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ  ﴾ حتى بلغ ﴿ مَا لَمْ يَعْلَمْ  ﴾ .

قال الراوي: فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة.

والحديث طويل، وفيه أن الوحي قد فتر فترة بعد ذلك حزن لها النبي  حزنًا غدا منه مرارًا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال.

ولكن كان يمنعه تمثل الملك له وإخباره بأنه رسول الله حقًا.

وفي هذا دلالة على أن ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ  خَلَقَ الإنسان مِنْ عَلَقٍ  اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ  الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ  عَلَّمَ الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ  ﴾ هو أول خطاب إلهي وجه إلى النبي  .

أما بقية السورة فهو متأخر النزول قطعًا، وما فيه من ذكر أحوال المكذبين يدل على أنه إنما نزل بعد شيوع خبر البعثة، وظهور أمر النبوة وتحرش قريش لايذائه عليه السلام.

ثم هذا لا ينافي أن أول سورة نزلت كاملة بعد ذلك هي أم الكتاب كما بيناه في تفسيرها.

ترى من سياق القصة التي قدمناها أن المتبادر من معنى الآية الأولى: كن قارئًا باسم الله، من قبيل الأمر التكويني.

فإن النبي  لم يكن قارئًا ولا كاتبًا، ولذلك كرر القول مرارًا "ما أنا بقارئ"!

وبعد ذلك جاء الأمر الإلهي بأن يكون قارئًا، وإن لم يكن كاتبًا، فإنه سينزل عليه كتاب يقرؤه وإن كان لا يكتبه.

ولذلك وصف الرب بالذي خلق، أي الذي أوجد الكائنات.

فالمتصف بالصفات التي يظهر أثر المتصف بها في إبداع الكائنات التي لا يحيط بها الوصف، قادر أن يوجد فيك القراءة، وإن لم يسبق لك تعلمها، لأنك لم تكن تدري ما الكتاب، فكأن الله يقول: كن قارئًا بقدرتي وبإرادتي.

وإنما عبر بالاسم لأنه -كما سبق في سورة سبح- دال على ما تعرف به الذات.

وخلق القراءة يلفتك إلى الذات وصفاتها جميعًا، لأن القراءة علم في نفس حية، فهي تخطر ببالك من الله وجوده وعلمه وقدرته وإرادته.

أما إذا حملنا الأمر على التكليف، وقلنا إن المعنى إنك مأمور -إذا قرأت أن تقرأ باسم الله، وهو خلاف المتبادر- فيكون معنى ذلك هو ما بيناه في معنى "بسم الله الرحمن الرحيم" في تفسير الفاتحة، أي إذا قرأت فاقرأ دائمًا على أن تكون قراءتك عملًا تنفذه لله لا لغيره، فلو فرض أنه قرأ وجعل قراءته لله لا لأحد سواه، ولم يذكر الاسم، فهو قارئ باسم الله، وإنما طلبت التسمية باللسان لتكون منبهة للضمير في بداية كل عمل إلى أن يرجع إلى الله في ذلك العمل.

ويلاحظ أنه يعمل لاسمه لا لاسم غيره سبحانه.

والعلق: الدم الجامد، وهي حالة الجنين في الأيام الأولى لخلقه.

ومن كان قادرًا على أن يخلق من الدم الجامد إنسانًا -وهو الحي الناطق الذي يسود بعلمه على سائر المخلوقات الأرضية، ويسخر لخدمته- يقدر أن يجعل من الإنسان الكامل -مثل النبي  - قارئًا وإن لم يسبق له تعلم القراءة.

جاء بهذه الآية بعد سابقتها ليزيد المعنى تأكيدًا.

كأنه يقول لمن كرر القول إنه ليس بقارئ: أيقن أنك قد صرت قارئًا بإذن ربك الذي أوجد الكائنات -وما القراءة إلا واحدة منها- والذي أنشأ الإنسان خلقًا كاملًا من دم جامد لا شكل فيه ولا صورة وإنما القراءة صفة عارضة على ذلك الإنسان الكامل فهي أولى بسهولة الإيجاد.

ولما كانت القراءة من الملكات التي لا تكسبها النفس إلا بالتكرار والتعود على ما جرت به العادة في الناس، ناب تكرار الأمر الإلهي عن تكرار المقروء في تصييرها ملكة للنبي  ، فلهذا كرر الأمر بقوله: ﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ  ﴾ .

وجملة وربك إلخ، استئنافية لبيان أن الله أكرم من كل من يرتجي منه الإعطاء، فيسير عليه أن يفيض عليك هذه النعمة -نعمة القراءة- من بحر كرمه.

ثم أراد أن يزيده اطمئنانًا بهذه الموهبة الجديدة فوصف مانحها بأنه "الذي علم بالقلم" أي أفهم الناس بواسطة القلم كما أفهمهم بواسطة اللسان.

والقلم آلة جامدة لا حياة فيها ولا من شأنها في ذاتها الإفهام.

فالذي جعل من الجماد الميت الصامت آلة للفهم والبيان، ألا يجعل منك قارئًا مبينًا، وتاليًا معلمًا، وأنت إنسان كامل؟

ثم أراد أن يقطع الشبهة من نفسه، ويبعد عنه استغراب أن يقرأ -ولم يكن قارئًا- فقال: ﴿ عَلَّمَ الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ  ﴾ .

أي إن الذي صدر أمره بأن تكون قارئًا وأوجد فيك ملكة القراءة والتلاوة، وسيبلغك فيها مبلغًا لم يبلغه سواك، هو الذي علم الإنسان جميع ما هو متمتع به من العلم، وكان في بدء خلقه لا يعلم شيئًا.

فهل يستغرب من هذا المعلم الذي ابتدأ العلم للإنسان -ولم يكن يسبق له عالم بالمرة- أن يعلمك القراءة وعندك كثير من العلوم سواها، ونفسك مستعدة بها لقبول غيرها؟!

ثم إنه لا يوجد بيان أبرع، ولا دليل أقطع على فضل القراءة والكتابة والعلم بجميع أنواعه، من افتتاح الله كتابه وابتدائه الوحي بهذه الآيات الباهرات فإن لم يهتد المسلمون بهذا الهدى، ولم ينبههم النظر فيه إلى النهوض إلى تمزيق تلك الحجب التي حجبت عن أبصارهم نور العلم، وكسر تلك الأبواب التي غلقها عليهم رؤساؤهم وحبسوهم بها في ظلمات من الجهل وإن لم يسترشدوا بفاتحة هذا الكتاب المبين، ولم يستضيئوا بهذا الضياء الساطع..

فلا أرشدهم الله أبدًا!

هذه الآيات دلت على أن الله خلق العالم، وعلى أن لا ينسب الخلق إلى غيره -كما ترشد إليه الآية الأولى- وأنه خلق الإنسان الحي الناطق مما لا حياة فيه ولا نطق ولا شكل ولا صورة، وعلَّمه أفضل علم، وهو الكتابة، ووهبه العلم ولم يكن يعلم شيئًا.

فكل شيء للإنسان فهو منه ومن هباته.

فما أعجب ما يكون من الإنسان بعد ذلك من غفلته عن ذلك كله لمجرد أن يحس من الغنى عن غيره!

ولهذا ناسب أن يؤتى بعد تلك الآيات المتقدمات بما نزل بعدها بسنين كثيرة من قوله ﴿ كَلاَّ إِنَّ الإنسان لَيَطْغَى  ﴾ .

كلا كلمة زجر تفيد في الأغلب أن ما بعدها مخالف لأثر ما قبلها أي ما أسخف عقل الإنسان!

فإنه مع ظهور أمره، وشدة فقره في نفسه، وظهور أن الله مالك كل شيء عنده، يطغى ويخرج عن الحد الذي يجب عليه أن يقف عنده، فيستكبر عن الخشوع لربه، ويتطاول بالأذى على خلقه، وذلك (أن رآه استغنى)أي متى أحس من نفسه قدرة وثروة يعد نفسه بهما فوق من دونه من الناس، فلا يرى أنه معهم أعضاء جماعة واحدة، يحتاج كل إلى الآخر في استدامة الأمن واستكمال السعادة.

والاستغناء بهذا المعنى، وهو الرذيلة.

وهو المذكور في قوله: ﴿ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى  ﴾ في سورة الليل.

أما الغنى والقوة في أيدي الأتقياء، فما أعظم وسائل الخير، وأفضل أسباب السعادة الدنيوية والأخروية.

ولكن الأتقياء يرشدهم في تصريف ثروتهم وقوتهم العلم والدين الصحيحان، والأغلب من عامة الناس يصرفهم الهوى والشهوة، لهذا أطلق الإنسان باعتبار الأغلب من أفراده وهم الذين يستغنون بالمعنى السابق.

ولما كان المغرور يظن أنه في سوء عمله إنما يصنع ما هو من حقه، ضاعف له التأكيد، فقال: ﴿ لَيَطْغَى  ﴾ .

أي أنه باستغنائه يخرج عن حده قطعًا.

ثم بيّن أنه واهم في طغيانه، كاذب في زعمه أنه ملك ناصية القوة والقدرة لأن ما في يده عارية، وليست نفسه بباقية، ولا لها من الله واقية - فقال ﴿ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى  ﴾ أي المرجع.

أي إن المرجع إلى الله وحده دون غيره، فهو مالك ما تملكه، وهو الذي ينتزع روحك فتخرج من هذه الحياة الدنيا إلى حياة ينكشف عنك فيها غطاء الغرور، وتظهر ذُلَّك، وتحاسب على ما أتيته أيام عزك.

بعد ذلك جاء الله لنا بمثل من أمثلة الطغيان، وذكره على طريقة الاستغراب والتبشيع، ثم أعقب ذكره بالوعيد والتهديد، فقال: ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى  عَبْدًا إِذَا صَلَّى  ﴾ .

كلمة أرأيت صارت تستعمل في معنى أخبرني، على أنها لا يقصد بها في مثل هذه الآية الاستخبار الحقيقي ولكن يقصد بها إنكار الحالة المستخبر عنها وتقبيحها، كما في قوله: ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ  فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ  ﴾ إلخ.

فكأنه يقول ما أسخف عقل هذا الذي يطغى به الكبر فينهى عبدًا من عبيد الله عن صلاته!

خصوصًا وهو في حالة أدائها.

أما قوله: ﴿ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى  أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى  ﴾ ، فمعناه أخبرني عن حاله إن كان ذلك الطاغي على الهدى وعلى صراط الحق، أو أمر بالتقوى مكان نهيه عن الصلاة: أفما كان ذلك خيرًا له وأفضل؟!

وقوله ﴿ أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى  ﴾ أي نبئني عن حاله إن كذب وتولى أي كذب بما جاء به النبيون، أو كذب بثبوت الفضيلة وأصل الفرق بين الخير والشر والصالح والطالح.

(وتولى) أي أعرض عن العمل الطيب، أفلا يخشى أن تحل به قارعة، ويصيبه من عذاب الله ما لا قبل له باحتماله؟

فجواب كل من الشرطين محذوف كما رأيت في تفسير المعنى، وهو من الإيجاز المحمود بعد ما دل على المحذوف بقوله: ﴿ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى  ﴾ ؟.

أي أجهل أن الله يطلع على أمره: فإن كان تقيًا على الهدى أحسن جزاءه وإن كذب وتولى لم يفلت من عقوبته!

ثم إن ما يطيل به المفسرون في المفعول الثاني لفعل أرأيت الأولى ومفعوليها في الثانية والثالثة، فهو مما لا معنى له، لأن القرآن قدوة في التعبير، وقد استعملها بمفعول واحد وبلا مفعول أصلًا بمعنى أخبرني.

والجملة المستخبر عن مضمونها تسد مسد المفاعيل.

﴿ كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَا بِالنَّاصِيَةِ  ﴾ : كلمة كلا صدع بالزجر جديد، أي لا يستمر به غروره وجهله وطغيانه.

فإني أقسم لئن لم ينته عن هذا الطغيان، وإن لم يكف عن نهي المصلي عن صلاته (لنسفعا بالناصية): أي لنأخذن بها.

والناصية شعر الجبهة، أو الجبهة نفسها.

قال المبرد: السفع الجذب بشدة، وسفع بناصية فرسه: جذبه!

قال عمرو بن معدي كرب: قومٌ إذا كثر الصياح رأيتهم ما بين ملجم مهره أو سافع والأخذ بالناصية هنا مثل في القهر والإذلال والتعذيب والنكال.

(ناصية كاذبة خاطئة): أعاد الناصية على طريق البدل مع وصفها بالوصفين التابعين لها لزيادة التشنيع بها وهي كاذبة لغرورها بقوتها مع أنها في قبضة خالقها فهي تزعم ما لا حقيقة له، وخاطئة لأنها طغت عن حدها، وعتت عن أمر ربها، وأساءت إلى الصالحين من قومها.

ونسبة الكذب والخطيئة إلى الناصية، مع أن الكاذب والمخطئ صاحبها، لأن الناصية مظهر الغرور والكبرياء كما هو معروف.

(فليدع ناديه) النادي: المجلس الذي يجتمع فيه القوم، ويطلق على القوم أنفسهم.

أي فليجمع أمثاله ممن ينتدي معهم ليمنع المصلين المخلصين، ويؤذي أهل الحق الصادقين، فإن فعل فقد تعرّض لنهرنا وتنكيلنا ﴿ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ  ﴾ : الزبانية في أصل اللغة: الشرط وأعوان الولاة.

قيل إنه جمع لا واحد له.

وقال أبو عبيدة: واحده زبنية بكسر فسكون كعفرية.

وقال الكسائي: واحدة زبني بالكسر كإنسي.

وقال عيسى بن عمر واحده زابن.

وقد تطلق العرب هذا الاسم على من اشتد بطشه، وإن لم يكن من أعوان الولاة.

قال: مطاعيم في القصوى مطاعين في الوغى زبانية غلب عظام حلومها أي سندعو له من جنودنا القوي المتين الذي لا قبل له بمغالبته فيهلكه في الدنيا أو يرديه في النار في الآخرة وهو صاغر.

﴿ كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ  ﴾ : كلا، زجر عن الإصغاء لقول الطاغي فلا تطع الطاغي إذا نهاك عن عبادة ربك، واسجد له واقترب: أي تقرب إليه بالعبادة، ولا تبعد عنه بتركها.

ذكر الصلاة في السورة لا يدل على أن بقيتها نزل بعد فرض الصلاة.

فقد كان للنبي وأصحابه صلاة قبل أن تفرض الصلوات الخمس المعروفة.

جاء في الخبر أن أبا جهل قال: لئن رأيت محمدًا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه.

فبلغ النبي  فقال: لو فعل لأخذته الملائكة.

وفيه نزلت الآيات، ولا مناع من أن يكون في الآيات إشارة إليه، ولكنها عامة في كل وقت وزمن كما ترى.

والخطاب فيها موجه إلى من يخاطب لا إلى شخص النبي  .

والله أعلم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل