الإسلام > القرآن > سور > سورة الليل
سورةُ الليل سورةٌ مكية، عددُ آياتها 21، وترتيبُها في النزول 9. هذه صفحةُ التعريف بالسورة: نصُّها كاملًا، ومقاصدُها، وروابطُ قراءتها وأسبابِ نزولها.
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 1 دقيقة قراءةمكية.
وقال ابن أبي طلحة: مدنية.
وآيها إحدى وعشرون في جميع العدد، ولا خلاف في تفصيلها.
وفيها مما يشبه الفواصل موضع: (وأما من أعطى) .
مقصودها.
ومقصودها: الدلالة على مقصود الشمس، وهو التصرف التام في
النفوس بإثبات كمال القدرة بالاختلاف، وباختلاف الناس في السعي مع
اتحاد مقاصدهم، وهي الوصل إلى الملاذ من شهوة البطن والفرج، وما
بتبع ذلك من الراحة.
المصدر: «مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور» للإمام برهان الدين البقاعي.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ 1 وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ 2 وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ 3 إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ 4 فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ 5 وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ 6 فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ 7 وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ 8 وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ 9 فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ 10 وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ 11 إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ 12 وَإِنَّ لَنَا لَلْـَٔاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ 13 فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًۭا تَلَظَّىٰ 14 لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى 15 ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ 16 وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى 17 ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ 18 وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍۢ تُجْزَىٰٓ 19 إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ 20 وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ 21