الإسلام > القرآن > سور > سورة الضحى
سورةُ الضحى سورةٌ مكية، عددُ آياتها 11، وترتيبُها في النزول 11. هذه صفحةُ التعريف بالسورة: نصُّها كاملًا، ومقاصدُها، وروابطُ قراءتها وأسبابِ نزولها.
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 1 دقيقة قراءةعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَتَرَ تِلْكَ الْمُدَّةَ ثم جاء الْمَلَكُ فَأَوْحَى إِلَيْهِ: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} السورة بتمامها كبّر فرحاً وسروراً (قال ابن كثير: لم يُرْوَ ذَلِكَ بِإِسْنَادٍ يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِصِحَّةٍ وَلَا ضَعْفٍ فَاللَّهُ أَعْلَمُ) . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
المصدر: «مختصر تفسير ابن كثير» (اختصار محمد علي الصابوني).
مكية إجماعاً.
وآيها إحدى عشرة عند الكل، ولا اختلاف فيها.
ورويها ثلاثة أحرف وهى: رثي، أو: ثار.
مقصودها.
ومقصودها: الدلالة على آخر الليل، بان أتقي الأتقياء الذي هو الأتقى
على الِإطلاق في عين الرضا دائماً، لا ينفك عنه في دنيا ولا في آخرة، لما تحلى به من صفات الكمال، التي هي الِإيصال للمقصود، بما لها من النور المعنوي، كالضحى بما له من النور الحسى، الذي هو أشرف ما في النهار.
المصدر: «مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور» للإمام برهان الدين البقاعي.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ 1 وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ 2 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ 3 وَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ 4 وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ 5 أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًۭا فَـَٔاوَىٰ 6 وَوَجَدَكَ ضَآلًّۭا فَهَدَىٰ 7 وَوَجَدَكَ عَآئِلًۭا فَأَغْنَىٰ 8 فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ 9 وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ 10 وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ 11