معاني كلمات سورة الواقعة
الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة الواقعة
شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ الواقعة آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٤٥ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.
آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31
📖 3 دقيقة قراءة
معاني كلمات سورة الواقعة آيةً آية
إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ ١
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ٢
ليس لوقعتهاأي مجيئها
كاذبةزي كذب ٣
خَافِضَةٌۭ رَّافِعَةٌ ٣
خافضةزي هي خافضة تخفض ناسا وترفع آخرين ٤
إِذَا رُجَّتِ ٱلْأَرْضُ رَجًّۭا ٤
وَبُسَّتِ ٱلْجِبَالُ بَسًّۭا ٥
وبستفتتت ٦ - والهباء المنبث ما سطع من سنابك الخيل ٧
أزواجاأصنافا ٨
فأصحاب الميمنةوهم الذين منزلتهم عن اليمين
ما أصحاب الميمنةوهذا تعظيم لشأنهم ٩
وأصحاب المشأمةهم أصحاب الشمال ١٠
والسابقونإلى الإيمان من كل أمة ١٣
ثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ ١٣
ثلةأي جماعة من الأولين الذين كانوا من زمن آدم إلى نبينا ١٤
وَقَلِيلٌۭ مِّنَ ٱلْـَٔاخِرِينَ ١٤
وقليل من الآخرينأي من هذه الأمة وقيل جماعة من الأولين أصحاب نبينا وقيل من تابعهم فيكون الكل من هذه الأمة ١٥
عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّوْضُونَةٍۢ ١٥
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ ١٩
لا يصدعونلا يلحقهم الصداع من شرب تلك الكأس ٢٨
فِى سِدْرٍۢ مَّخْضُودٍۢ ٢٨
مخضودلا شوك فيه ٢٩ - والطلح الموز ٣٤٣٥ - ٣٥
وَفُرُشٍۢ مَّرْفُوعَةٍ ٣٤
وفرش مرفوعةبزيادة الحشو ويقال النساء رفعن عن الأدناس فلما كانت الفرش محل النساء قال
إِنَّآ أَنشَأْنَـٰهُنَّ إِنشَآءًۭ ٣٥
عُرُبًا أَتْرَابًۭا ٣٧
عرباعواشق لأزواجهن ٤٣ - اليحموم الدخان الأسود ٤٦
وَكَانُوا۟ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ ٤٦
فَشَـٰرِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ ٥٥
نَحْنُ خَلَقْنَـٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ٥٧
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَـٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ ٦١
وننشئكم في ما لا تعلمونزي نبدل صفاتكم فنجعلكم قردة وختازير ٦٢
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ٦٢
النشأة الأولىابتداء الخلق من نطفة وعلقة
تذكرونتعتبرون ٦٥
حطاماأي نبتا لا قمح فيه
لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَـٰهُ حُطَـٰمًۭا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ٦٥
تفكهونقال الفراء تتعجبون مما نزل بكم في زوعكم وقال ابن قتيبة تندمون ٦٦
ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ ٦٩
أَفَرَءَيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى تُورُونَ ٧١
تورونتقدحون شجرتها التي يتخذ منها الزنود ٧٣
نَحْنُ جَعَلْنَـٰهَا تَذْكِرَةًۭ وَمَتَـٰعًۭا لِّلْمُقْوِينَ ٧٣
تذكرةلنار جهنم
ومتاعامنفعة
للمقوينوهم المسافرون ينزلون القواء ٧٥
بمواقع النجوممساقطها وقيل هي نجوم القرآن ٧٨٧٩ - ٧٩
في كتاب مكنونالمصحف وقيل اللوح المحفوظ فعلى الأول
لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ ٧٩
المطهرونمن الأحداث وعلي الثاني
المطهرونالملائكة ٨١
أَفَبِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ٨١
مدهنونمداهنون أي ممالذون الكفار علي الكفر به ٨٢
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ٨٢
وتجعلون رزقكمزي شكر رزقكم ٨٣
فَلَوْلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ ٨٣
إذا بلغتيعني النفس ٨٤٨٥ - ٨٥
وَأَنتُمْ حِينَئِذٍۢ تَنظُرُونَ ٨٤
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ٨٥
فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ٨٦
فَرَوْحٌۭ وَرَيْحَانٌۭ وَجَنَّتُ نَعِيمٍۢ ٨٩
فروحأي راحة ومن ضم الراء أراد وبقاء الريحان الرزق ٩١
فسلام لكأي فسلامة لك من العذاب
المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.