معنى وتعريف مصطلح أسكره في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةالشراب: أزال عقله. سَكَّرَه: بالغ في إسكاره. ويقال: سكر بصره: غشي عليه، أو حبس عن النظر. أو حير وشخص. وفي القرآن المجيد ﴿وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ اَلسَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ، لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ﴾ (الحجر: ١٤ - ١٥) السَّكْر: السد، والغلق. السكْر: غيبوبة العقل، واختلاطه من الشراب المسكر. وقد يعتري الإنسان من الغضب، أو العشق، أو القوة. أو الظفر. - عند الحنفية: سرور يزيل العقل، فلا يعرف به الأرض من السماء. وهذا القول يحمل على السكر الموجب للحد. و: خبل في العقل يؤدي إلى هذيان في الكلام. - عند الشافعية: والحنابلة، والظاهرية، والزيدية: مثل القول الثاني للحنفية. السِّكْر: ما يسد به النهر، ونحوه. (ج) سكور. -: كل ما يسد من شق، وبثق. السَّكَر: كل ما يسكر من خمر، وشراب. وفي الحديث الشريف: "حرمت الخمر لعينها، والسكر من كل شراب". -: نبيذ التمر. - عند الحنفية: عصير الرطب، إذا غلى، واشتد، وقذف بالزبد. و: عصير الرطب إذا اشتد. - عند الشافعية: مثل القول الثاني للحنفية. - في قول الشعبي: نقيع الزبيب قبل أن يشتد. السَّكْران: ضد الصاحي. (ج) سكرى، وسكارى، وسكارى. وهي سكرى، وسكرانة. - عند الحنفية: هو الذي لا يفرق بين الرجل والمرأة، والسماء والأرض. و: من يختلط بكلامه، وعليه الفتوى. - عند الشافعية، والحنابلة، والظاهرية، والزيدية: مثل القول الثاني للحنفية. المُسْكِر: اسم فاعل من أسكر الشراب. فهو مسكر إذا جعل شاربه سكران، أو كانت فيه قوة تفعل ذلك. - عند الظاهرية: هو كل شراب كان الإكثار منه يسكر أحدا من الناس، فذلك الشراب مسكر حرام. سواء سكر من شربه، أم لم يسكر، طبخ، أو لم يطبخ، ذهب بالطبخ أكثره، أو لم يذهب.