معنى وتعريف مصطلح عصا في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 2 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةمقصور، فلا يقال: عصاة، قال ابن السكيت: قال الفراء:أول لحن سمع: هذه عصاتى! قال غيره: أوّل لحن سمع (هذه عصاتى)، وبعده: (لعلّ لها عذر وأنت تلوم)، والصواب: عذرا.يقال: «رفع عصا السّير»: إذا سافر، وألقى عصاه: إذا أقام، قال الشاعر:فألقت عصاها واستقرت بها النوى … كما قر عينا بالإياب المسافرويقال للرّاعي إذا كان قليل الضرب لإبله بعصاه: إنه لصلب العصا، يريد أن عصاه صلبة صحيحة، لأنه لا يعلمها فتشظى وتكسر، فإذا أكثر الضرب بها قيل له: ضعيف العصا، وهو المحمود، لأنه يحملها بذلك على الرعي ويسوقها إلى الأماكن المعشبة، قال الشاعر:ضعيف العصا بادي العروق ترى له … عليها إذا ما أمحل الناس إصبعافأما قول الآخر:صلب العصا بالضّرب قد دمّاها … تحسبه من حبّها أخاهايقول: ليت اللّه قد أفناها.«غريب الحديث للبستى ٩٧ ١، وتحرير التنبيه ص ٩٦».
العود، ما يُتوكأ عليه ويضرب به من الخشب