معنى وتعريف مصطلح قبل في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 5 دقيقة قراءةهِيَ فِي الأَصْل من قبيل أَلْفَاظ الْجِهَات السِّت الْمَوْضُوعَة لأمكنة مُبْهمَة، ثمَّ استعيرت لزمان مُبْهَم سَابق على زمَان مَا أضيفت هِيَ إِلَيْهِ للمشابهة بَينه وَبَين مَعْنَاهَا الْأَصْلِيّ، أَعنِي الْمَكَان الْمُبْهم الَّذِي يُقَابل جِهَة (قُدَّام) الْمُضَاف إِلَيْهِ فِي الْإِبْهَام، وَوُجُود معنى التَّقَدُّم وَوُقُوع الْفِعْل فيهمَا، فَكَمَا أَنَّهَا تعم جَمِيع الْأَمْكِنَة الَّتِي تقَابل تِلْكَ الْجِهَة إِلَى انْقِطَاع الأَرْض بِحَسب مَعْنَاهَا الأول الْمُسْتَعَار مِنْهُ، كَذَلِك تعم جَمِيع الْأَزْمِنَة السَّابِقَة على زمَان الْمُضَاف إِلَيْهِ بِحَسب مَعْنَاهَا الثَّانِي الْمُسْتَعَار لَهُ
بفلان - قبالة: كفله، وضمنه. الشيء: - قبولا، وقبولا: أخذه عن طيب خاطر. - القول: صدقه. - الله دعاه: استجابه. - الله العمل: رضيه. وفي القرآن الكريم: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اَللّهَ هُوَ يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ اَلصَّدَقاتِ وَأَنَّ اَللّهَ هُوَ اَلتَّوّابُ اَلرَّحِيمُ﴾ (التوبة: ١٠٤) والمراد بأخذ الصدقات قبولها. - القابلة المرأة قبالة: تلقت الولد عند الولادة. ولده: لثمه. - العامل العمل: جعله يلتزمه بعقد. التَّقَبل: مصدر تقبل. - في المجلة (م ١٠٥٥): تعهد العمل، والتزامه
من كل شيء: مقدمه. وفي القرآن المجيد: ﴿إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ﴾ (يوسف: ٢٦) - من الجبل: سفحه. - من الزمان: أوله. - من الرجل، والمرأة: العورة الإمامية. القِبَل: الطاقة. القُبْلَة: اللثمة. (ج) قبل. القِبْلَة: الجهة. وفي الكتاب العزيز: ﴿قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي اَلسَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (البقرة: ١٤٤) -: الكعبة، لأن المسلمين يستقبلونها في صلاتهم. - عرفا: المكان الواقع فيه البيت شرفه الله، الممتد من تخوم الأرض إلى عنان السماء، لأنفس البناء. (النجفي). القَبُول: الرشا بالشيء، وميل النفس إليه. - في عرف الشرع: ترتب الغرض المطلوب من الشيء على الشيء. (الحسين الصنعاني). - شرعا: هو قول المشتري: قبلت، ونحوه (البعلي). - عند الحنفية: هو ما يذكر ثانيا، سواء كان بلفظ: بعت، أو اشتريت. - عند الشافعية: هو ما يدل على التملك السابق دلالة ظاهرة. كاشتريت، وتملكت، وقبلت، وإن تقدم على الإيجاب. - في المجلة (م ١٠٢): ثاني كلام يصدر من أحد العاقدين لأجل إنشاء التصرف، وبه يتم العقد. [خيار القبول.]
بفتح فسكون: ما إذا عاد المتوجه إلى مبدأ وجهته أقبل عليه
بالفتح نقيض بعدُ ظرف زمان
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةًۭ وَسَطًۭا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًۭا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ [سورة البقرة : 143]