معنى وتعريف مصطلح لب في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةهو العقل المنور بنور القدس، الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات.
الْعقل الْخَالِص من الشوائب وَقيل: هُوَ مَا ذكا من الْعقل فَكل لب عقل وَلَا عكس وَلِهَذَا عقل الله الْأَحْكَام الَّتِي لَا تدركها إِلَّا الْعُقُول الذكية بأولي الْأَلْبَاب
الْعقل الْمنور بِنور الْقُدس الصافي عَن فتور الأوهام والتخيلات.
بالمكان - لبا: أقام به. ولزمه. - فلانا: ضرب لبته.
مَا يخلص بِهِ من عوارض الشّبَه ويرسخ لاستعادة الْحَقَائِق من دون المفزع إِلَى الْحَواس
باطن العقل الذي شأنه أن يلحظ الحقائق من الملحوظات، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال (والتعريفات ص ٢٠٠، والقاشاني، اصطلاحات الصوفية ص ٧٢): العقل المنور بنور القدس، الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات. وقال الراغب (المفردات، ص ٤٤٦): اللب العقل الخالص من الشوائب سمي به لكونه خالص ما في الإنسان من قواه كاللباب من الشيء. وقيل هو ما زكا من العقل، فكل لب عقل ولا عكس، ولهذا علق الله الأحكام التي لا يدركها إلا العقول الزكية بأولي الألباب، نحو ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَة﴾ … إلى ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (البقرة ٢٦٩)