معنى وتعريف مصطلح وجه في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 3 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةقال الراغب: أصل الوجه: الجارحة، قال اللّه تعالى:﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾.
فلانا عند الناس - وجها: صار أوجه منه. - فلانا: ضرب وجهه، ورده. فلان - وجاهة: صار وجيها. فهو وجيه. (ج) وجهاء، ووجاه. وهي وجيهة (ج) وجاه. وهو أيضا وجه، وهي وجهة. الشيء: جعله على جهة واحدة. وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴾ (الانعام: ٧٩) قال الأزهري: أقبلت بوجهي إلى الله تعالى. وقال غيره: قصدت بعبادتي، وتوحيدي إليه.
مجتمع حواس الحيوان وأحسن، ما في الموتان، وهو ما عدا الحيوان، وموقع الفتنة من الشيء الفتان، وأول ما يحاول إبداؤه من الأشياء، ذكره الحرالي. وقال الراغب (المفردات ص ٥١٣): الجارحة، ولما كان الوجه أول ما يستقبلك وأشرف ما في ظاهر البدن