الإسلام > المعجم > خِيَار التَّعْيِين
معنى وتعريف مصطلح خِيَار التَّعْيِين في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةأَن يشْتَرط أحد الثَّوْبَيْنِ مثلا على أَن يعين وَيَأْخُذ مَا شَاءَ بِعشْرَة دَرَاهِم فَلهُ الْخِيَار فِي ثَلَاثَة أَيَّام وَلَو شَرط خِيَار التَّعْيِين فِي أَرْبَعَة أَيَّام أَو أَكثر لَا يَصح.
أن يشترى أحد الثوبين مثلا على أن يعين ويأخذ ما شاء بعشرة دراهم، فله الخيار في ثلاثة أيام، ولو شرط خيار التعيين في أربعة أيام أو أكثر لا يصح.«دستور العلماء ٩٥ ٢، والتعريفات ص ٩١».
هو أن يشتريَ أحد الشيئين على أنه يُعِّين أحدَهما أيما شاء
عند المالكية: هو بيع الاختيار. - عند الحنفية: هو أن يقع البيع على واحد لا بعينه. و: هو أن يشتري أحد الشيئين، أو الثلاثة على أن يعين أيا شاء. - في المجلة (م ٣١٦): لو بين البائع أثمان شيئين، أو أشياء من القيميات كلا على حدة، على أن المشتري يأخذ أيا شاء بالثمن الذي بينه له، أو البائع يعطى أيا أراد كذلك صح البيع. وهذا يقال له: خيار التعيين.