شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «زينب سترة» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل زينب سترة
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
زَيْنَبُ سُتْرَةٌ قالوا: هي زينب بنت عبد الله بن عِكْرِمة بن عبد الرحمن المخزومي، وكانت عجوزا كبيرة، ولها جَوَارٍ مغنيات، وكان ابن زهيمة المدني الشاعر - واسمه محمد مولى خالد بن أسيد - يتعشَّق بعضَ جواريها، ويُشَبِّبُ بها، ويغنيه يونس الكاتب، ويلقيه على جواريها، فيسر بذلك، ويَصِلُها ويَكْسُوها، فمن قوله فيها: أقْصَدَتْ زَيْنَبُ قلبي بَعْدَمَا ...
ذهَبَ الباطلُ مِنِّي والْغَزَلْ وله فيها أشعار، ثم إن زينب حَجَبتها لشيء بلغها، فقال ابن زهيمة: وَجَدَ الفؤادُ بزينبا ...
وَجْداً شديداً مُتْعِبَا امْسَيْتُ من كَلَفٍ بها ...
أُدْعى الشقَّي المسهبا ولَقَد كنيتُ عنِ اُسْمِهَا ...
عَمْداً لكَيْلاَ تَغْضَبَا وجعلْتُ زَيْنَبَ سُتْرة ...
وكَنَيْتُ أمراً مُعْجبا يضرب عند الكناية عن الشيء.
زَيْنَبُ سُتْرَةٌ قالوا: هي زينب بنت عبد الله بن عِكْرِمة بن عبد الرحمن المخزومي، وكانت عجوزا كبيرة، ولها جَوَارٍ مغنيات، وكان ابن زهيمة المدني الشاعر - واسمه محمد مولى خالد بن أسيد - يتعشَّق بعضَ جواريها، ويُشَبِّبُ بها، ويغنيه يونس الكاتب، ويلقيه على جواريها، فيسر بذلك، ويَصِلُ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.