«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ﵇ لَيْلَةً…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ١١٢٧

الحديث رقم ١١٢٧ من كتاب «أبواب التهجد» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل والنوافل.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ١١٢٧ في صحيح البخاري

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ لَيْلَةً فَقَالَ: أَلَا تُصَلِّيَانِ؟. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾».

إسناد حديث البخاري رقم ١١٢٧

١١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ١١٢٧: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

السَّبب، فالتقدير: رُبَّ نفسٍ -كما مرَّ- أو نسمةٍ.

١١٢٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافع (قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة (عَنِ) ابن شهابٍ (الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ) بضمِّ الحاء، المشهور بزين العابدين (أَنَّ) أباه (حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) (أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ) وفي «اليونينيَّة»: «» بدل التَّصلية، و «فاطمة» نُصب عطفًا على الضَّمير المنصوب في سابقه (لَيْلَةً) من اللَّيالي، ذكرها؛ تأكيدًا، وإلا؛ فالطُّروق: هو الإتيان ليلًا (فَقَالَ) لهما حثًّا وتحريضًا: (أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ) هو من المتشابه، وفيه طريقان: التَّأويل والتَّفويض، وفي رواية حكيم بن حكيم عن الزُّهريِّ عن عليٍّ بن الحسين عن أبيه عند النَّسائيِّ: قال عليٌّ: «فجلستُ وأنا أَعْرُكُ (١) عيني، وأنا أقول: والله ما نصلِّي إلَّا ما كتب الله (٢) لنا، وإنَّما أنفسنا بيد الله» (فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا؛ بَعَثَنَا) بفتح المثلَّثة (٣) فيهما، أي: إذا شاء الله أن يوقظنا أيقظنا (فَانْصَرَفَ)

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

السَّبب، فالتقدير: رُبَّ نفسٍ -كما مرَّ- أو نسمةٍ.

١١٢٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافع (قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة (عَنِ) ابن شهابٍ (الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ) بضمِّ الحاء، المشهور بزين العابدين (أَنَّ) أباه (حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) (أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ) وفي «اليونينيَّة»: «» بدل التَّصلية، و «فاطمة» نُصب عطفًا على الضَّمير المنصوب في سابقه (لَيْلَةً) من اللَّيالي، ذكرها؛ تأكيدًا، وإلا؛ فالطُّروق: هو الإتيان ليلًا (فَقَالَ) لهما حثًّا وتحريضًا: (أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ) هو من المتشابه، وفيه طريقان: التَّأويل والتَّفويض، وفي رواية حكيم بن حكيم عن الزُّهريِّ عن عليٍّ بن الحسين عن أبيه عند النَّسائيِّ: قال عليٌّ: «فجلستُ وأنا أَعْرُكُ (١) عيني، وأنا أقول: والله ما نصلِّي إلَّا ما كتب الله (٢) لنا، وإنَّما أنفسنا بيد الله» (فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا؛ بَعَثَنَا) بفتح المثلَّثة (٣) فيهما، أي: إذا شاء الله أن يوقظنا أيقظنا (فَانْصَرَفَ)

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله