«عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ ﵁، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ».

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٤٨٤٣

الحديث رقم ٤٨٤٣ من كتاب «سورة الفتح» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب قوله إذ يبايعونك تحت الشجرة.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٤٨٤٣ في صحيح البخاري

«عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ».

إسناد حديث البخاري رقم ٤٨٤٣

٤٨٤٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ،

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٤٨٤٣: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

(وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ) بالسَّند السَّابق، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ المُغَفَّلِ) بالتَّعريف، ولأبي ذرٍّ: «مُغَفَّل» (١) (المُزَنِيِّ فِي البَوْلِ فِي المُغْتَسَلِ) بفتح السين، اسم لموضعِ الاغتسال. زاد أبو ذرٍّ عن الحَمُّويي والأَصيليِّ -فيما ذكره في «الفتح» وغيره-: «يأخذُ منه الوسواسُ» وعند النَّسائيِّ والتِّرمذيِّ وابن ماجه مرفوعًا: نهى أن يبولَ الرَّجلُ في مستحمِّه، وقال: «إنَّ عامَّة الوسواسِ منهُ». وقال التِّرمذيُّ: غريبٌ. وقال الحاكمُ: على شرطِ الشَّيخين ولم يخرِّجاه، وقد أورد المؤلِّف الحديث الموقوف لبيان التَّصريح بسماعِ ابنِ صُهْبانَ من ابنِ مغفَّل، والمرفوع الأوَّل؛ لقوله: إنِّي ممَّن شهد الشَّجرة؛ لمطابقة (٢) الترجمة.

٤٨٤٣ - وبه قال: (حَدّثَنا) ولغير أبي ذرٍّ: «حَدَّثني» بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيدِ) بنِ عبدِ الحميدِ البُسْريُّ -بالموحدة المضمومة والمهملة الساكنة- القرشيُّ، أبو عبد الله البصريُّ، من ولد بسرِ ابنِ أرطأةَ، وقول العيني -كالكِرمانيِّ-: البشريُّ -بالموحدة والمعجمة- سهوٌ، وإنَّما هو بالمهملة. قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) غُنْدر قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاج (عَنْ خَالِدٍ) الحذَّاء (عَنْ أَبِي قِلَابَةَ) بكسر القاف، عبد الله بن زيدٍ (عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ) الأشهليِّ (، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ) لم يذكر المتنَ بل اقتصرَ على المحتاجِ منه، وفي «المغازي» [خ¦٤١٧١] من طريق أُخرى عن أبي قِلابة: أنَّ ثابتَ بنَ الضَّحَّاكِ أخبره: أنَّه بايع النَّبيَّ تحت الشَّجرة.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

(وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ) بالسَّند السَّابق، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ المُغَفَّلِ) بالتَّعريف، ولأبي ذرٍّ: «مُغَفَّل» (١) (المُزَنِيِّ فِي البَوْلِ فِي المُغْتَسَلِ) بفتح السين، اسم لموضعِ الاغتسال. زاد أبو ذرٍّ عن الحَمُّويي والأَصيليِّ -فيما ذكره في «الفتح» وغيره-: «يأخذُ منه الوسواسُ» وعند النَّسائيِّ والتِّرمذيِّ وابن ماجه مرفوعًا: نهى أن يبولَ الرَّجلُ في مستحمِّه، وقال: «إنَّ عامَّة الوسواسِ منهُ». وقال التِّرمذيُّ: غريبٌ. وقال الحاكمُ: على شرطِ الشَّيخين ولم يخرِّجاه، وقد أورد المؤلِّف الحديث الموقوف لبيان التَّصريح بسماعِ ابنِ صُهْبانَ من ابنِ مغفَّل، والمرفوع الأوَّل؛ لقوله: إنِّي ممَّن شهد الشَّجرة؛ لمطابقة (٢) الترجمة.

٤٨٤٣ - وبه قال: (حَدّثَنا) ولغير أبي ذرٍّ: «حَدَّثني» بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيدِ) بنِ عبدِ الحميدِ البُسْريُّ -بالموحدة المضمومة والمهملة الساكنة- القرشيُّ، أبو عبد الله البصريُّ، من ولد بسرِ ابنِ أرطأةَ، وقول العيني -كالكِرمانيِّ-: البشريُّ -بالموحدة والمعجمة- سهوٌ، وإنَّما هو بالمهملة. قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) غُنْدر قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاج (عَنْ خَالِدٍ) الحذَّاء (عَنْ أَبِي قِلَابَةَ) بكسر القاف، عبد الله بن زيدٍ (عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ) الأشهليِّ (، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ) لم يذكر المتنَ بل اقتصرَ على المحتاجِ منه، وفي «المغازي» [خ¦٤١٧١] من طريق أُخرى عن أبي قِلابة: أنَّ ثابتَ بنَ الضَّحَّاكِ أخبره: أنَّه بايع النَّبيَّ تحت الشَّجرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله