«إِنِّي مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ، نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْخَذْفِ».

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٤٨٤١

الحديث رقم ٤٨٤١ من كتاب «سورة الفتح» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب قوله إذ يبايعونك تحت الشجرة.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٤٨٤١ في صحيح البخاري

«إِنِّي مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ، نَهَى النَّبِيُّ عَنِ الْخَذْفِ».

إسناد حديث البخاري رقم ٤٨٤١

٤٨٤١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ :

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٤٨٤١: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

المؤلِّف في «المغازي»: أربع عشرة مئة [خ¦٤١٥٠]. وعنه أيضًا من طريق زهيرٍ عند المؤلِّف أيضًا: ألفًا وأربع مئة أو أكثر [خ¦٤١٥١]. وعن جابر: خمس عشرة مئة [خ¦٤١٥٣]. وعن عبد الله ابنِ أبي أوفى: كان أصحابُ الشَّجرة ألفًا وثلاث مئة، وكانت أسلمُ ثُمُن المهاجرينَ (١) -بضم المثلثة والميم-[خ¦٤١٥٥] وبالجمع بين هذا الاختلاف: أنَّهم كانُوا أكثر من ألف وأربع مئة، فمن قال: ألفًا وخمس مئة جبرَ الكسرَ، ومن قال: ألفًا وأربع مئة ألغاهُ، وأما قول ابن أبي أوفى: ألفًا وثلاث مئة، فيحملُ على ما اطَّلع هو عليهِ، واطَّلع غيرهُ على زيادةٍ لم يطَّلع هو عليها، والزِّيادةُ من الثِّقةِ مقبولةٌ.

وهذا الحديث ذكره المؤلِّف في «المغازي» [خ¦٤١٥٤].

٤٨٤١ - ٤٨٤٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) هو المدينيُّ، ولأبي ذرٍّ عن المُستملي: «عليُّ بن سلمةَ (٢)» هو: اللَّبَقِيُّ -بلام وموحدة مفتوحتين ثمَّ قاف مكسورة خفيفة- وبه جزم الكلاباذيُّ، والأكثرون على الأوَّل (٣) قال: (حَدَّثَنَا شَبَابَةُ) بفتح المعجمة والموحَّدتين المخففتين بينهما ألف، ابن سَوَّار -بفتح المهملة وتشديد الواو-، المدائنيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) بن دعامةَ، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ صُهْبَانَ) بضم الصاد المهملة وسكون الهاء وبعد الموحدة ألف فنون، الأزديَّ البصريَّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ) بضم الميم وفتح الغين المعجمة (٤) والفاء المشددة (المُزَنِيِّ) بالميم المضمومة والزاي المفتوحة والنون المكسورة (مِمَّنْ) ولغير أبي ذرٍّ: «إنِّي ممَّن» (شَهِدَ الشَّجَرَةَ: نَهَى النَّبيُّ عَنِ الخَذْفِ) بفتح الخاء المعجمة وسكون الذال المعجمة وبالفاء، وهو الرَّمي بالحَصى من الأصبعينِ.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

المؤلِّف في «المغازي»: أربع عشرة مئة [خ¦٤١٥٠]. وعنه أيضًا من طريق زهيرٍ عند المؤلِّف أيضًا: ألفًا وأربع مئة أو أكثر [خ¦٤١٥١]. وعن جابر: خمس عشرة مئة [خ¦٤١٥٣]. وعن عبد الله ابنِ أبي أوفى: كان أصحابُ الشَّجرة ألفًا وثلاث مئة، وكانت أسلمُ ثُمُن المهاجرينَ (١) -بضم المثلثة والميم-[خ¦٤١٥٥] وبالجمع بين هذا الاختلاف: أنَّهم كانُوا أكثر من ألف وأربع مئة، فمن قال: ألفًا وخمس مئة جبرَ الكسرَ، ومن قال: ألفًا وأربع مئة ألغاهُ، وأما قول ابن أبي أوفى: ألفًا وثلاث مئة، فيحملُ على ما اطَّلع هو عليهِ، واطَّلع غيرهُ على زيادةٍ لم يطَّلع هو عليها، والزِّيادةُ من الثِّقةِ مقبولةٌ.

وهذا الحديث ذكره المؤلِّف في «المغازي» [خ¦٤١٥٤].

٤٨٤١ - ٤٨٤٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) هو المدينيُّ، ولأبي ذرٍّ عن المُستملي: «عليُّ بن سلمةَ (٢)» هو: اللَّبَقِيُّ -بلام وموحدة مفتوحتين ثمَّ قاف مكسورة خفيفة- وبه جزم الكلاباذيُّ، والأكثرون على الأوَّل (٣) قال: (حَدَّثَنَا شَبَابَةُ) بفتح المعجمة والموحَّدتين المخففتين بينهما ألف، ابن سَوَّار -بفتح المهملة وتشديد الواو-، المدائنيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) بن دعامةَ، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ صُهْبَانَ) بضم الصاد المهملة وسكون الهاء وبعد الموحدة ألف فنون، الأزديَّ البصريَّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ) بضم الميم وفتح الغين المعجمة (٤) والفاء المشددة (المُزَنِيِّ) بالميم المضمومة والزاي المفتوحة والنون المكسورة (مِمَّنْ) ولغير أبي ذرٍّ: «إنِّي ممَّن» (شَهِدَ الشَّجَرَةَ: نَهَى النَّبيُّ عَنِ الخَذْفِ) بفتح الخاء المعجمة وسكون الذال المعجمة وبالفاء، وهو الرَّمي بالحَصى من الأصبعينِ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.5 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد